رحمه اللّه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أفضل شهداء أمتي رجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله على ذلك . فذلك الشهيد منزلته في الجنة بين حمزة وجعفر » . وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « بئس القوم قوم لا يأمرون بالقسط وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر » .
وأما الآثار . فقد قال أبو الدرداء رضي اللّه عنه : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن اللّه عليكم سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم وتنتصرون فلا تنصرون وتستغفرون فلا يغفر لكم . وسئل
شرح
ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا في آخر النهار ، فهم الذين ذكرهم اللّه تعالىلُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَالآيات .
( وقال الحسن البصري ) رحمه اللّه تعالى مرسلا ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « أفضل شهداء أمتي رجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله على ذلك فهو الشهيد منزلته في الجنة بين حمزة وجعفر » ) . قال العراقي : لم أره من حديث الحسن وللحاكم في المستدرك وصحح اسناده من حديث جابر « سيد الشهداء حمزة . بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله » اه .
قلت : وكذلك رواه الخطيب في التاريخ والضياء في المختارة من حديث جابر .
( وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « بئس القوم قوم لا يأمرون بالقسط وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر » ) قال العراقي : رواه أبو الشيخ ابن حبان من حديث جابر بسند ضعيف . وأما حديث عمر فأشار إليه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بقوله : وفي الباب ورواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من حديث الحسن مرسلا اه .
وقد وردت في فضل الأمر بالمعروف أخبار كثيرة توجد مفرقة في كتب الحديث ، وقد اعتنى بجمعها جماعة من المحدثين : منهم الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا فأتى بما لا مزيد عليه ، فمن أراد الزيادة فعليه بكتاب الأمر بالمعروف له .
( وأما الآثار فقد قال أبو الدرداء رضي اللّه عنه : لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن اللّه عليكم سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم وتنتصرون فلا تنصرون وتستغفرون فلا يغفر لكم .
وقد أخرجه عبد بن حميد من حديث معاذ مرفوعا في حديث طويل فيه « والذي نفسي بيده