الشهداء أحياء مرزوقين يمشون على الأرض يباهي اللّه بهم ملائكة السماء وتزين لهم الجنة كما تزينت أم سلمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . فقال أبو بكر رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه ومن هم ؟ قال : « هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمحبون في اللّه والمبغضون في اللّه » ثم قال : « والذي نفسي بيده ان العبد منهم ليكون في الغرفة فوق الغرفات فوق غرف الشهداء للغرفة منها ثلاثمائة ألف باب منها الياقوت والزمرد الأخضر على كل باب نور وإن الرجل منهم ليزوّج بثلاثمائة ألف حوراء قاصرات الطرف عين كلما التفت إلى واحدة منهن فنظر إليها تقول له : أتذكر يوم كذا وكذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ؟ كلما نظر إلى واحدة منهن ذكرت له مقاما أمر فيه بمعروف ونهى فيه عن منكر » . وقال أبو عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه : قلت يا رسول اللّه أي الشهداء أكرم على اللّه عز وجل ؟ قال : « رجل قام إلى وال جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله فإن لم يقتله فإن القلم لا يجري عليه بعد ذلك وإن عاش ما عاش » . وقال الحسن البصري
شرح
يا أبا بكر إن للّه تبارك وتعالى مجاهدين في الأرض أفضل من الشهداء أحياء يرزقون يمشون على الأرض يباهي اللّه عز وجل بهم الملائكة ويزين لهم الجنة كما تزينت أم سلمة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم » فقال أبو بكر : يا رسول اللّه ومن هم ؟ قال « هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمحبون في اللّه تعالى والمبغضون في اللّه تعالى » قال : « والذي نفسي بيده إن العبد منهم ليكون في الغرفة فوق الغرفات فوق غرف الشهداء للغرفة منها ثلاثمائة ألف باب منها الياقوت والزمرد الأخضر على كل باب نور وإن الرجل منهم ليزوّج بثلاثمائة ألف حوراء قاصرات الطرف عين كلما التفت إلى واحدة منهن فنظر إليها تقول له :
أتذكر يوم كذا وكذا أمرت فيه بالمعروف ونهيت عن المنكر ؟ كلما التفت إلى واحدة منهن ذكرت له كل مقام أمر فيه بمعروف ونهى فيه عن منكر » ) قال العراقي الحديث بطوله لم أقف له على أصل وهو منكر .
( وعن أبي عبيدة بن الجراح ) رضي اللّه عنه وهو أحد العشرة المبشرة ( قلت : يا رسول اللّه أي الشهداء أكرم على اللّه تعالى ؟ قال « رجل قام إلى وال جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله فإن لم يقتله فإن القلم لا يجري عليه بعد ذلك وإن عاش ما عاش » ) قال العراقي : رواه البزار إلى قوله « فقتله » . وهذه الزيادة منكرة ، وفيه أبو الحسن غير منسوب لا يعرف اه .
قلت : وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا « قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيا من أوّل النهار فقام مائة واثنا عشر رجلا من عبادهم فأمروهم