إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك » ثم يقول : « علمنيهن جبريل عليه السلام » .
بيان كلامه وضحكه صلّى اللّه عليه وسلّم :
كان صلّى اللّه عليه وسلّم أفصح الناس منطقا وأحلاهم كلاما ويقول :
أنا أفصح العرب ، وإن أهل الجنة يتكلمون فيها بلغة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان نزر الكلام
شرح
إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك » ثم يقول « علمنيهن جبريل عليه السلام » ) أخبرناه عمر ابن أحمد بن عقيل عن أحمد بن محمد عن زين العابدين بن عبد القادر الطبري عن أبيه أخبرني جدي يحيى ابن مكرم ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا الشهاب الحجازي ، أخبرنا أبو الفضل العراقي ، أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا أحمد بن محمد الحلبي ، أخبرنا يوسف بن الخليل ، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي ، أخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ، ثنا سعيد بن الحكم ، ثنا خلاد بن سليمان ، حدّثني خالد بن أبي عمران ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : ما جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مجلسا ولا تلا قرآنا ولا صلّى إلا ختم ذلك بكلمات . فقلت : يا رسول اللّه أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا ولا تصلي صلاة إلا ختمت بهؤلاء الكلمات ؟ قال : « نعم من قال خيرا كن طابعا له على ذلك الخير ، ومن قال شرا كانت كفارة له سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك » أخرجه النسائي في اليوم والليلة ، عن محمد بن إسماعيل بن عسكر ، عن سعيد بن الحكم به ، فوقع لنا بدلا له عاليا . وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك من حديث رافع بن خديج ، وقد تقدم في الأذكار والدعوات .