فضعفت لقوله قدماي وهبته هيبة شديدة ولا أدري من ذلك الرجل ؟ فقالوا له : هو بشر بن الحرث ، فقال : وا سوأتاه كيف ينظر إلي بعد اليوم ؟ وحمّ الرجل من يومه ومات يوم السابع ، فهكذا كانت عادة أهل الدين في الحسبة . وقد نقلنا فيها آثارا وأخبارا في باب البغض في اللّه والحب في اللّه من كتاب آداب الصحبة فلا نطول بالإعادة فهذا تمام النظر في درجات الحسبة وآدابها ، واللّه الموفق بكرمه والحمد للّه على جميع نعمه .
شرح
لي : إن اللّه ناظر إليك وإلى ما تعمل ، فضعفت لقوله قدمي وهبته هيبة شديدة ولا أدري من ذلك الرجل . فقالوا له : ذلك بشر بن الحرث . فقال : وا سوأتاه فكيف ينظر إلي بعد اليوم ؟ وحم الرجل من يومه ) من شدة هيبته وخجله ( ومات يوم السابع ) رحمه اللّه تعالى .
( فهكذا كانت عادة أهل الدين في الحسبة وقد نقلنا فيه آثارا وأخبارا في باب البغض في اللّه والحب في اللّه من كتاب آداب الصحبة ، فلا نطول بالإعادة فهذا تمام النظر في درجات الاحتساب وآدابه ، واللّه الموفق .