له بابان مفتوحان إلى الجنة ومن أمسى فمثل ذلك وإن كان واحدا فواحد وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما . ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحدا فواحد ، وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم :
« إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك » . ويروى أن اللّه تعالى
شرح
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ) وفي رواية من الجنة ، ( ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحدا فواحد ) وفي رواية فواحدا أي فكان الباب المفتوح واحدا . ( ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ) وفي رواية من النار ، ( ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحدا فواحد ) وفي رواية فواحدا . قال رجل :
وإن ظلما قال : ( وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما » ) قال الطيبي : أراد بالظلم ما يتعلق بالأمور الدنيوية لا الأخروية . قال العراقي : رواه البيهقي في الشعب من حديث ابن عباس ولا يصح اه .
قلت : ورواه ابن عساكر في التاريخ قال في اللسان : رجاله ثقات أثبات غير عبد اللّه بن يحيى السرخسي فقد اتهمه ابن عدي بالكذب ولفظه : « من أصبح مطيعا للّه في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة وإن كان واحدا فواحدا ، ومن أمسى عاصيا للّه في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار وإن كان واحدا فواحدا قال رجل : وإن ظلماه قال : وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه » .
ورواه الديلمي أيضا من حديثه وهو في الافراد للدارقطني من حديث زيد بن أرقم بلفظ « من أصبح والداه راضيين عنه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة ومن أمسى ووالده راضيين عنه أمسى وله بابان مفتوحان من الجنة ، ومن أصبح ساخطين عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار ومن أمسى ساخطين عليه أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحدا فقيل وإن ظلماه قال وإن ظلماه وإن ظلماه » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق ) أي لوالديه ( ولا قاطع رحم » ) قال العراقي : رواه الطبراني في الصغير من حديث أبي هريرة دون ذكر القاطع وهي في الأوسط من حديث جابر إلا أنه قال : من مسيرة ألف عام وإسنادهما ضعيف .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك » ) قال العراقي : رواه النسائي من حديث طارق المحاربي وأحمد والحاكم من حديث أبي رمثة ولأبي داود نحوه من حديث كليب بن منقعة عن جده ، وله وللترمذي والحاكم وصححه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده « من أبر ؟ قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب » وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال رجل : من أحق الناس بحسن الصحبة ؟ قال « أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك » لفظ مسلم اه .