« إذا لقي أحدكم أخاه فليقل السلام عليكم ورحمة اللّه » ويستحب للداخل إذا سلم ولم يجد مجلسا أن لا ينصرف بل يقعد وراء الصف . كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جالسا في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فأما أحدهما فوجد فرجة فجلس
شرح
ورحمة اللّه وبركاته » ) قال العراقي : رواه أبو داود والترمذي والنسائي في اليوم والليلة من حديث أبي حبري الهجيمي وهو صاحب القصة . قال الترمذي : حسن صحيح اه .
قلت : أخبرني به المسند عمر بن أحمد بن عقيل قال : أخبرنا عبد اللّه بن سالم ، وأحمد بن علي بن محمد ، والحسن بن علي بن يحيى قالوا : أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ ، أخبرنا النور علي بن يحيى ، أخبرنا يوسف بن محمد وأبو سفيان بن زكريا قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ قال : أخبرنا أبو الفضل الحافظ قال : قريء على أم الفضل ابنة أبي إسحاق بن سلطان ونحن نسمع عن أبي محمد بن أبي غالب وأبي نصر بن التمار كلاهما عن محمد بن إبراهيم بن سفيان قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر ، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا أبي ، أنا محمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن إبراهيم قالا : ثنا يحيى بن جعفر ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن الجريري : عن أبي السليل ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن جابر رجل من قومه وهو أبو حبري رضي اللّه عنه قال : لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بعض سكك المدينة وعليه إزار قطري فقلت : عليك السلام يا رسول اللّه ، فقال : « عليك السلام تحية الموتى قل السلام عليكم » قالها مرتين أو ثلاثا هذا حديث صحيح أخرجه النسائي عن إبراهيم ابن يعقوب ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، عن الجريري واسمه سعيد بن إياس فوقع لنا عاليا بثلاث درجات .
وقال الطبراني : حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى القطان ، عن المثنى بن سعد أبي غفار عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي حبري قال : قلت يا رسول اللّه عليك السلام . قال : « لا تقل عليك السلام عليك السلام تحية الموتى » الحديث .
وأخرجه أبو داود ، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر والترمذي ، عن الحسن بن علي ، عن أبي أسامة ، والنسائي عن عمران بن يزيد ، عن عيسى بن يونس ، وعن محمد بن بشار ، عن عبد الوهاب الثقفي كلهم عن أبي غفار ، منهم من سمى أبا حبري جابر بن سليم ، ومنهم من سماه سليم بن جابر . وأخرجه الترمذي والنسائي أيضا من طرق عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن رجل من قومه ولم يسمه .
( ويستحب للداخل إذا سلم ) على القوم ( ولم يجد مجلسا ) ولم يوسع له ( أن لا ينصرف ) عنهم ( بل يقعد وراء الصف . كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جالسا في المسجد ) وحوله أصحابه ( إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأما أحدهما فوجد فرجة ) أي سعة فجلس