تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ومهما كانت الأحوال منقسمة حتى يكون النكاح في بعضها أفضل وتركه في بعضها أفضل ، فحقنا أن ننزل أفعال الأنبياء على الأفضل في كل حال ، واللّه أعلم .
شرح
الناكح من غوائل النكاح ) وآفاته ( وماله فيه ) من الفوائد والمصالح الدينية ، ( ومهما كانت الأحوال منقسمة حتى يكون النكاح في بعضها أفضل و ) يكون ( تركه في بعضها أفضل ، فحقنا أن ننزل أفعال الأنبياء ) عليهم السلام ( على الأفضل في كل حال فنقول : حال عيسى عليه السلام أفضل في شريعته ، وقد نسخت الرهبانية في ملتنا . وكل من الحالين له فضيلة وإذا تعارضا قدم التمسك بحال نبينا صلّى اللّه عليه وسلم .