تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
فأخذ أبو سعيد وأبو هريرة من مروان ويزيد بن عبد الملك ومن عبد الملك . وأخذ ابن عمر وابن عباس من الحجّاج . وأخذ كثير من التابعين منهم كالشعبي ، وإبراهيم ، والحسن ، وابن أبي ليلى . وأخذ الشافعي من هارون الرشيد ألف دينار في دفعة . وأخذ
شرح
عبد اللّه ) البجلي مات سنة إحدى أو أربع أو ست وخمسين . ( وجابر ) بن عبد اللّه الأنصاري : مات سنة ثمان وستين ، وقيل : سنة اثنتين ، وقيل ، ثلاث ، وقيل : سبع ، وقيل : ثمان ، وقيل : تسع وسبعين عن أربع وتسعين . قال البخاري وصلّى عليه الحجاج ، وقال أبو نعيم صلّى عليه أبان بن عثمان . ( وأنس ) بن مالك الأنصاري : مات هو وجابر بن زيد أبو الشعثاء في جمعة واحدة سنة ثلاث ومائة ، وقيل : أربع ومائة عن مائة وثلاث سنين ، وقيل عن مائة وسبع أو ست أو سبع ، وقال عبد العزيز بن زياد : عن ست وتسعين . وقال الواقدي : عن تسع وتسعين أو عن تسعين أو عن إحدى أو اثنين أو ثلاث وتسعين . ( والمسور بن مخرمة ) بن نوفل الزهري مات بمكة سنة أربع وستين عن ثلاث وستين ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين . والأول أصح رضي اللّه عنهم أجمعين . ( فأخذ أبو سعيد وأبو هريرة ) رضي اللّه عنهما ( من مروان ) بن الحكم بن العاص بن أمية الأموي وهو رابع ملوك بني أمية بويع له بعد معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وستين ، ( ويزيد ) بن معاوية بن أبي سفيان وهو ثانيهم هلك سنة ست وأربعين ، وفي بعض النسخ على الحاشية يزيد بن عبد الملك وهو لا يصح لأن يزيد هذا بويع له بعد موت عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة ، ولم يعش أبو سعيد وأبو هريرة إلى هذا الوقت . ( ومن عبد الملك ) بن مروان بويع له بالشام سنة خمس وستين وبقي إلى سنة ثمانين ومدة ولايته إحدى وعشرون سنة وعمره ثلاث وستون سنة وفي لقي أبي هريرة له في خلافته إشكال لأن آخر الأقوال في وفاة أبي هريرة سنة تسع وخمسين فهو إذا لم يحصل خلافة عبد الملك ، ( وأخذ ابن عمر وابن عباس من الحجاج ) ، أما عبد اللّه بن عمر فإنه مات سنة ثلاث وسبعين قاله الزبير بن بكار ، وقال الواقدي : سنة أربع وسبعين وهذا أثبت ، فإن رافع بن خديج مات سنة أربع وابن عمر حي وحضر جنازته ، وأما ابن عباس فإنه مات سنة ثمان وستين عن اثنين وسبعين سنة ، وقيل : مات سنة تسع وستين ، وقيل : سنة سبعين ، وأما الحجاج بن يوسف الثقفي فإنه كان عاملا من طرف عبد الملك وكان محاصرته لابن الزبير بمكة أواخر اثنين وسبعين . ( وأخذ كثير من التابعين منهم ) عامر بن شراحيل ( الشعبي ، وإبراهيم ) بن يزيد النخعي ، ( والحسن ) بن يسار البصري ، ( وابن أبي ليلى ) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري والكوفي القاضي ، ( وأخذ الشافعي ) رحمه اللّه تعالى ( من هارون الرشيد ) بن محمد بن أبي جعفر العباسي خامس خلفاء بني العباس بويع له سنة سبعين ومائة ، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة عن أربع وأربعين سنة وأشهر ( ألف دينار في دفعة واحدة ) ففرقها . ( وأخذ مالك ) بن أنس رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ( من الخلفاء أموالا جمة )