أنظر معسرا أو ترك له حاسبه اللّه حسابا يسيرا » ، وفي لفظ آخر : « أظله اللّه تحت ظل
شرح
الوهاب بن الحسن ، عن ابن جوصا ، عن عمرو بن عثمان ، وقد رواه الخطيب من طريق الطبراني وابن جوصا .
وقال تمام في فوائده : حدثنا أبي ، حدثنا أبو محمد السمنائي بالري ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا حفص بن غياث ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس فساقه . ورواه أيضا عن الحسن ابن علي الجلي ، عن محمد بن أحمد الرافقي ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن يوسف بن موسى . ورواه تمام الرازي أيضا عن أبي الحسن بن حذلم ، عن البيروقي ، عن الوليد بن مسلم . ورواه أيضا عن أبي زرعة البصري ، عن جعفر بن أحمد ، عن محمود بن خالد ، عن الوليد بن مسلم . ورواه أيضا عن محمد ابن إبراهيم بن مروان عن أبي أيوب سليمان بن أيوب بن حذيم ، عن ابن بنت شرحبيل ، عن الوليد ابن مسلم .
ورواه ابن عساكر في تاريخه فقال : أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود ، أخبرنا جدي ، أخبرنا أبو علي الأهوارني ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه البزاز ، أخبرنا القاضي أبو الحسن بن حذلم ، أخبرني البيروتي ، عن الوليد بن مسلم فساقه . ورواه الإمام أحمد عن شيخه مهدي بن جعفر الرملي ، وقد وثقه ابن معين ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .
ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن عطاء مرسلا بلفظ « اسمحوا يسمح لكم » قال ابن الأكفاني :
أخبرناه أبو طالب الزنجاني ، أخبرنا أبو الفرج الغزال ، أخبرنا أبو يعقوب بانتقاء الدارقطني ، حدثنا جدي الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو خالد يزيد بن صالح ، حدثنا خارجة عن ابن جريج ، عن عطاء أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال « اسمحوا يسمح لكم » وخارجة هذا هو ابن مصعب الخراساني السرخي الضبعي يكنى أبا الحجاج .
وقد روي هذا الحديث مرفوعا من طريق أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه رواها ابن الأكفاني في جزئه بسنده إلى ابن عياش قال : حدثنا عبيد اللّه بن عمرو بن دينار السلمي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي بكر رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « اسمح يسمح لك » .
وقد ألفت في تخريج هذا الحديث جزءا جمعت فيه سائر طرقه مما أوردها ابن الأكفاني مع زيادة عليه حاصلة ما ذكرته هنا ، وهو أوّل جزء خرجته فيما علمت في شهور سنة 1172 من طريق شيخنا المرحوم محمد بن سالم الحفني لغرض عرض ، واللّه تعالى يسامح عنا أجمعين آمين .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « من أنظر معسرا ) أي أمهل مديونا فقيرا من النظرة وهي التأخير ( أو ترك له ) أي أبرأه مما عليه ( حاسبه اللّه ) حين وقوفه بين يديه ( حسابا يسيرا » ) أي سهلا هكذا هو في سياق القوت قال : ( وفي لفظ آخر « أظله اللّه أي وقاه من حر يوم القيامة على سبيل