يجعل الأشنان في كفه اليسرى ويغسل الأصابع الثلاث من اليد اليمنى أولا ، ويضرب أصابعه على الأشنان اليابس فيمسح به شفتيه ثم ينعم غسل الفم بإصبعه ويدلك ظاهر أسنانه وباطنها والحنك واللسان ، ثم يغسل أصابعه من ذلك بالماء ثم يدلك ببقية الأشنان اليابس أصابعه ظهرا وبطنا ويستغني بذلك عن إعادة الأشنان إلى الفم وإعادة غسله .
شرح
أطعم من الطعام وأسقى من الشراب وكسا من العري وهدى من الضلالة وبصر من العمى وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا الحمد للّه رب العالمين » . رواه النسائي واللفظ له والحاكم وابن حبان في صحيحيهما . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم .
وروى ابن أبي شيبة من مرسل سعيد بن جبير أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : « اللهم أشبعت وأرويت فهنيئا ورزقتنا فأكثرت وأطبت فزدنا » واللّه أعلم .
( وأما غسل اليدين بالأشنان فكيفيته أن يجعل الأشنان على كفه اليسرى ويغسل الأصابع الثلاث من اليد اليمنى أولا ) قال صاحب القوت : ليس كل أحد يحسن أدب الغسل كما ليس كل إنسان يعرف سنة الأكل ، فمن غسل يده باشنان ابتدأ بغسل أصابعه الثلاث أولا ثم جعل الأشنان في راحته اليسرى ، ( ويضرب يده على الأشنان اليابس فيمسح به شفتيه ) بأن يمره عليه ، ( ثم ينعم غسل الفم بإصبعه ويدلك ظاهر أسنانه وباطنها والحنك واللسان ، ثم يغسل أصابعه ) من ذلك الماء ، ثم يدلك ببقية الأشنان اليابس أصابعه ( ظهرا وبطنا ويستغني بذلك عن إعادة الأشنان إلى الفم ) لتلاقي الغمر إليه من يديه ، ( و ) هذا يكفيه من ( إعادة غسله ) فهذا أدب الغسل بالأشنان ، وهكذا أورده صاحب القوت ونقله عنه صاحب العوارف وغيره .