من المحرم وليلة عاشوراء وأوّل ليلة من رجب وليلة النصف منه وليلة سبع وعشرين منه وهي ليلة المعراج وفيها صلاة مأثورة ، فقد قال صلّى اللّه عليه وسلم : « للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة » فمن صلى في هذه الليلة اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن ويتشهد في كل ركعتين ويسلّم في آخرهن ثم يقول : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر مائة مرة ثم يستغفر اللّه مائة مرة ويصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلم مائة مرة ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته ويصبح صائما فإن اللّه يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية » . وليلة النصف من شعبان ففيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الإخلاص عشر مرات كانوا لا يتركونها كما
شرح
عشرة . ليلة أنزل القرآن ويوم التقى الجمعان . وعن زيد بن ثابت أنه كان يحيى ليلة سبع عشرة فقيل له تحيي ليلة سبع عشرة . قال : إن فيها أنزل القرآن وفي صبيحتها فرق بين الحق والباطل وكان يصبح فيها بهيج الوجه .
( وأما التسعة الأخر ) هكذا في النسخ وبه يكمل العدد إذ ذكر أنهن خمسة عشرة ليلة في السنة ، وفي بعض النسخ ، وأما الثمان الأخر وهو خطأ ، ( فأول ليلة من المحرم أو العاشرة أو الحادية عشر ) على اختلاف بين العلماء في تعيين عاشوراء ، ( وأول ليلة من ) شهر ( رجب وليلة النصف منه ) أي من رجب ( وليلة سبع وعشرين منه ) أي من رجب ، ( وهي ليلة المعراج وفيها صلاة مأثورة . قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة » فمن صلى فيها اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن يتشهد في كل ركعتين ويسلم في آخرهن ثم يقول : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر مائة مرة ويستغفر اللّه مائة مرة ويصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلم مائة مرة ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته ويصبح صائما فإن اللّه سبحانه يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية » ) قال العراقي ذكر أبو موسى المديني في كتاب فضائل الأيام والليالي أن أبا محمد الخبازي رواه من طريق الحاكم أبي عبد اللّه من رواية محمد بن الفضل ، عن أبان ، عن أنس . ومحمد بن الفضل وأبان ضعيفان اه .
قلت : وروى الديلمي من طريق خالد بن الهياج بن بسطام ، عن أبيه ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان رضي اللّه عنه رفعه : « في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الأجر كمن صام مائة سنة وقام مائة سنة وهي لثلاث بقين من رجب في ذلك اليوم بعث اللّه محمدا نبيا » . قال السيوطي في ذيل الموضوعات : هياج تركوا حديثه .
( وليلة النصف من شعبان ) قال صاحب القوت : وقد كانوا يصلون ( فيها مائة ركعة في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات ) يكون الجميع ألف مرة . ( كانوا ) يسمونها صلاة