عاشوراء ، ويوم سبعة وعشرين من رجب له شرف عظيم . روى أبو هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب اللّه له صيام ستين شهرا » وهو اليوم الذي أهبط اللّه فيه جبرائيل عليه السلام على محمد صلّى اللّه عليه وسلم بالرسالة . ويوم سبعة عشر من رمضان وهو يوم وقعة بدر ، ويوم النصف من شعبان ، ويوم الجمعة ، ويوما العيدين ، والأيام المعلومات وهي عشر من ذي الحجة ، والأيام المعدودات وهي أيام التشريق .
وقد روى أنس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إذا سلم يوم الجمعة سلمت الأيام ، وإذا
شرح
( ويوم سبعة وعشرين من رجب له شرف عظيم روى أبو هريرة ) رضي اللّه عنه ( أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال « من صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب اللّه عز وجل له صيام ستين شهرا » وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل على محمد صلّى اللّه عليه وسلم بالرسالة ) . قال العراقي : رواه أبو موسى المديني في كتاب فضائل الليالي والأيام من رواية شهر بن حوشب عنه اه .
قلت : وقد سبق في حديث سلمان في ذلك اليوم بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلم نبيا ( وهو يوم وقعة بدر ) . رواه الطبراني عن زيد بن أرقم وقد تقدم قريبا .
( ويوم النصف من شعبان ) صبيحة ليلة البراءة .
( ويوم الجمعة ) وقد ورد في فضله أخبار تقدم ذكرها في كتاب الصلاة .
( ويوما العيد ) يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى .
( والأيام المعلومات وهي عشر من ذي الحجة والأيام المعدودات وهي أيام التشريق ) وقد تقدم الكلام عليها في كتاب الحج ، ( وقد روي عن أنس ) بن مالك رضي اللّه عنه ( عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال « إذا سلم يوم الجمعة سلمت الأيام وإذا سلم شهر رمضان سلمت السنة » ) هكذا أورده صاحب القوت ، وقد تقدم في الباب الخامس من الصلاة . أورده هناك مقتصرا على الجملة الأولى ، ورواه بجملته ابن حبان في الضعفاء ، وأبو نعيم في الحلية ، والدارقطني في الأفراد ، وابن عدي في الكامل ، والبيهقي في الشعب من حديث عائشة .
قال العراقي : هناك ولم أجده من حديث أنس . قال الدارقطني في الأفراد : حدثنا أبو محمد بن صاعد ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن عبد العزيز بن أبان ، عن الثوري ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . وأما أبو نعيم فقال في الحلية بعد أن أخرجه تفرد به إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي خالد القرشي . وأما البيهقي فأورده من طريقين وقال : لا يصح ، وإنما يعرف من حديث عبد العزيز بن أبان عن سفيان وهو ضعيف بمرة ، وهو عن الثوري باطل ليس له أصل . وأعله ابن الجوزي بعبد العزيز فأورده في الموضوعات وقال : تفرد به وهو كذاب . وقال الذهبي في الميزان :
هو أحد المتروكين . قال يحيى : كذاب خبيث حدث بأحاديث موضوعة . وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه . وقال البخاري : تركوا حديثه وساق له هذا الخبر ، ونازع السيوطي ابن الجوزي في دعوى تفرد عبد العزيز به وأورد له طريقا أخرى في اللآلئ المصنوعة .