تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة » . وليقل هذه الكلمات فإنها مأثورة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في قيامه للتهجد « اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت بهاء السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهنّ ومن عليهنّ أنت الحق ومنك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنشور حق والنبيون حق ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم حق . اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت . اللهم آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها . اللهم اهدني لأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت أسألك مسألة البائس المسكين وأدعوك دعاء
شرح
والجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة » وليقل هذه الكلمات فإنها مأثورة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قيامه للتهجد : « اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت بهاء السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت زين السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض ومن فيهن ومن عليهن أنت الحق ومنك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق ) وفي نسخة زيادة « والبعث حق » وفي آخره « والنشور حق » ( والنبيون حق ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم حق . اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت » ) . قال العراقي : متفق عليه من حديث ابن عباس دون قوله بهاء السماوات والأرض ولك الحمد أنت زين السماوات والأرض ودون قوله ومن عليهن ومنك الحق . قلت : وروى ابن ماجة من حديث أبي موسى كان صلّى اللّه عليه وسلم يقول « اللهم اغفر لي ما قدمت » . فساقه . إلا أنه قال بدل لا إله إلا أنت وأنت على كل شيء قدير بزيادة في أوله . ( « اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها » ) روى أحمد بإسناد جيد من حديث عائشة أنها فقدت النبي صلّى اللّه عليه وسلم من مضجعه فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول « رب أعط نفسي تقواها » الحديث وقد تقدم في كتاب الدعوات . ورواه أحمد أيضا ، وعبد بن حميد ، ومسلم ، والنسائي من حديث زيد بن أرقم بزيادة في أوله وآخره . ( « اللهم اهدني لأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف ) عني ( سيئها إلا أنت » ) رواه مسلم من حديث علي أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال : فذكره بلفظ : « لأحسن الأخلاق » وفيه زيادة في أوله .