لم يصلّ فلا يدع قراءة هذه السور أو بعضها قبل النوم ، فقد روي في ثلاثة أحاديث ما كان يقرأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في كل ليلة أشهرها السجدة وتبارك الملك والزمر والواقعة .
وفي رواية الزمر وبني إسرائيل . وفي أخرى انه كان يقرأ المسبحات في كل ليلة ويقول
شرح
له » رواه الترمذي وضعفه ، وابن السني ، والبيهقي . وعنه أيضا « من قرأ حم الدخان ويس أصبح مغفورا له » رواه ابن الضريس ، والبيهقي بسند ضعيف .
وعن أبي أمامة رضي اللّه عنه رفعه « من قرأ الدخان في ليلة جمعة ويوم جمعة بنى اللّه له بيتا في الجنة » رواه الطبراني ، وابن مردويه .
وعن الحسن مرسلا « من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه ابن الضريس .
وأما فضل السورتين بعدها فسيأتي قريبا .
وأما فضل سورة الواقعة ، فعن ابن مسعود رضي اللّه عنه رفعه « من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا » رواه الحرث بن أبي أسامة ، والبيهقي ، وابن عساكر .
وعن ابن عباس مرفوعا « من قرأ كل ليلة إذا وقعت الواقعة لم يصبه فقر أبدا » رواه ابن عساكر .
( فإن لم يصلّ فلا يدع قراءة هذه السور ) كلها ( أو بعضها قبل النوم ، فقد روي في ثلاثة أحاديث ما كان يقرأه النبي صلّى اللّه عليه وسلم في كل ليلة . أشهرها ) : أنه لم يكن ينام حتى يقرأ سورة ( السجدة وتبارك الملك ) كذا في القوت .
قال العراقي : روى الترمذي من حديث جابر « كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك » اه .
قلت : وعن أبي فروة الأشجعي رضي اللّه عنه « من قرأ ألم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين في بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام » رواه الديلمي .
وعن البراء رضي اللّه عنه رفعه « من قرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك قبل أن ينام نجا من عذاب القبر ومن الفتانين » رواه أبو الشيخ والديلمي ، وفيه سوار بن مصعب متروك .
وعن عائشة رضي اللّه عنها « من قرأ في ليلة ألم تنزيل ويس وتبارك واقتربت كن له نورا » ورواه أبو الشيخ في الثواب ، وقول المصنف أشهرها أي أشهر الأحاديث الثلاثة ، والمراد بالشهرة الشهرة اللغوية .
( وفي رواية ) ولفظ القوت والذي بعده أي في الشهرة أنه كان يقرأ في كل ليلة سورة ( الزمر وبني إسرائيل ) رواه الترمذي من حديث عائشة « كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر » وقال : حسن غريب ، ( وفي أخرى ) : ولفظ القوت والقريب منها ( أنه كان صلّى اللّه عليه وسلم يقرأ