الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربع رقاب » . وروي أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا صلى الغداة قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس ، وفي بعضها : ويصلي ركعتين » أي بعد الطلوع . وقد ورد في فضل ذلك ما لا يحصى . وروى الحسن : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان فيما يذكره من
شرح
( وروي : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا صلى الغداة قعد في مصلّاه حتى تطلع الشمس » ) رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي اللّه عنه . ( وفي بعض الأخبار : « ويصلي ركعتين » أي بعد الطلوع ) فقد روى الترمذي من حديث أنس وحسّنه : « من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر اللّه حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة » وقد تقدم قريبا . ( وقد روي في فضل ذلك ما لا يحصى ) . ولفظ القوت : وجاء من فضائل الجلوس بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس ، وفي صلاة ركعتين بعد ذلك ما يجل وصفه اختصرنا ذكره اه .
فمن ذلك ما رواه أبو داود والطبراني من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعا : « من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر » .
وعن علي رضي اللّه عنه : « من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر اللّه صلت عليه الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه » رواه أحمد وابن جرير وصححه والبيهقي .
وعن الحسن بن علي رضي اللّه عنهما : « من صلى الصبح ثم قعد يذكر اللّه حتى تطلع الشمس جعل اللّه بينه وبين النار سترا » . رواه البيهقي . وفي رواية له بعد قوله الشمس ، ثم قال : « يصلي ركعتين حرمه اللّه على النار أن تلفحه » .
وعن أبي أمامة وعقبة بن عامر رضي اللّه عنهما : « من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم مكث حتى سبح سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تام له حجّه وعمرته » رواه الطبراني في الكبير عنهما معا .
وعن أبي أمامة رضي اللّه عنه وحده : « من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر اللّه حتى تطلع الشمس ثم قام ركع ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة » رواه الطبراني في الكبير .
وعن سهل بن معاذ عن أبيه : « من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر اللّه حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة » . ورواه ابن السني وابن النجار .
وعن عائشة رضي اللّه عنها : « من صلى الفجر فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا يذكر اللّه عز وجل حتى يصلي أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » رواه ابن السني .
( وروى الحسن ) البصري مرسلا : ( « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان فيما يذكر من رحمة اللّه يقول :