تطوي لنا الأرض وتهوّن علينا السفر وأن ترزقنا في سفرنا سلامة البدن والدين والمال ، وتبلغنا حج بيتك وزيارة قبر نبيك محمد صلّى اللّه عليه وسلم . اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد والأصحاب . اللهم اجعلنا وإياهم في جوارك ولا تسلبنا وإياهم نعمتك ولا تغير ما بنا وبهم من عافيتك .
شرح
تطوي لنا الأرض وتهوّن علينا السفر ، وأن ترزقنا في سفرنا هذا سلامة الدين والبدن والمال ، وأن تبلغنا حج بيتك وزيارة قبر نبيك محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، اللهم اجعلنا وإياهم في جوارك ولا تسلبنا وإياهم نعمتك ولا تغير ما بنا وبهم من عافيتك » ) . رواه مالك في الموطأ بلفظ « اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل . اللهم ازو لنا الأرض وهوّن علينا . اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن سوء المنظر في المال والأهل » .
وأخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا قال : كان إذا سافر قال « اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل والولد » .
وأخرجه الترمذي والنسائي بلفظ كان إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه ومد إصبعه :
« اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل . اللهم أزو لنا الأرض وهون علينا السفر ، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، اللهم اصحبنا بنصح واقلبنا بسلامة » قال الترمذي :
حسن غريب .
وأخرج البخاري خارج الصحيح من حديث جابر ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقد راح قافلا إلى المدينة وهو يقول « آيبون تائبون إن شاء اللّه عابدون لربنا حامدون ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل والولد » .
وأخرج أحمد والترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه إني أريد سفرا فأوصني فقال : « إني أوصيك بتقوى اللّه والتكبير على كل شرف » فلما ولى قال « اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر » .
وأخرج مسلم من طريق عامر الأحول ، عن عبد اللّه بن سرجس رفعه « كان إذا خرج من سفر أو أراد سفرا قال : اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنقلب في المال والأهل ، فإذا رجع قال مثلها إلا أنه يقدم الأهل » وأخرج ابن ماجة كذلك ، وأكثر من روى هذا الحديث عن عاصم قدم « الأهل » على « المال » ولم يذكر الرجوع ولا ما فيه .
وأخرج ابن منده بلفظ : « كان إذا سافر قال : اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر » فذكر الحديث بدون الزيادة في آخره .