الرابعة : إذا حصل على باب الدار قال : بسم اللّه توكلت على اللّه لا حول ولا قوّة إلا باللّه ، رب أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أذل أو أذل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي . اللهم إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ، بل
شرح
( الرابعة : إذا حصل على باب الدار قال : بسم اللّه توكلت على اللّه لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ) .
أخرج الطبراني في الدعاء من حديث أنس رفعه « من قال إذا خرج من بيته بسم اللّه توكلت على اللّه لا حول ولا قوة إلا باللّه فإنه يقال له حينئذ هديت ووقيت وكفيت ويتنحى عنه الشيطان » وأخرجه الترمذي وأبو داود وابن حبان والدارقطني ، وقال الترمذي حسن غريب .
وأخرجه الحافظ أبو طاهر السلفي في فوائده ، من حديث عوف بن عبد اللّه بن عتبة رفعه :
قال « إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم اللّه حسبي اللّه توكلت على اللّه . قال الملك : كفيت وهديت ووقيت » .
وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، وابن ماجة والطبراني في الدعاء ، والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا خرج من منزله قال بسم اللّه التكلان على اللّه لا حول ولا قوة إلا باللّه » وله طريق أخرى عند ابن ماجة والطبراني في الدعاء بأتم منه ولفظه « إذا خرج الرجل من بيته كان معه ملكان فإذا قال بسم اللّه قالا هديت ، فإذا قال لا حول ولا قوة إلا باللّه قالا وقيت ، فإذا قال توكلت على اللّه قالا كفيت فيلقاه قرينه فيقولان ما تريد من رجل هدي ووقي وكفي » هذا ما يتعلق بالجملة الأولى وليس عند هؤلاء العلي العظيم ، لكن زيادته حسن .
ثم قال : ( رب أعوذ بك أن أضل ) أي بنفسي وهو بفتح الهمزة وكسر الضاد المعجمة صيغة متكلم معلوم من الضلال ضد الهداية ( أو أضل ) بضم الهمزة وفتح الضاد أي يضلني غيري أو هو بكسر الضاد بمعنى أكون سببا لضلال غيري ، ( أو أزل أو أزل ) بالضبطين المتقدمين من الزلل ( أو أذل أو أذل ) من الذل ضد العز ، ( أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ ) .
قال النسائي : حدثنا سليمان بن عبيد اللّه ، عن بهز بن أسد ، عن شعبة ، عن منصور بن المعتمر قال : سمعت الشعبي يحدث عن أم سلمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول إذا خرج من بيته « اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي » .
وقال الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن أم سلمة قالت : ما خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من بيتي صباحا إلا رفع بصره إليّ وقال « اللهم إنني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو يظلم علي » وأخرجه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم بهذا اللفظ إلا أنه قال « قط » بدل « صباحا » و « طرفه » بدل « بصره » .