وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الحجاج والعمار وفد اللّه عز وجل وزوّاره إن سألوه أعطاهم ، وإن استغفروه غفر لهم ، وإن دعوا استجيب لهم ، وإن شفعوا شفعوا » . وفي حديث مسند من طريق أهل البيت عليهم السلام : « أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة فظن أن اللّه تعالى لم يغفر له » . وروى ابن عباس رضي اللّه عنهما ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ينزل على هذا البيت في كل يوم مائة وعشرون رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين
شرح
قلت : لفظ البخاري ، ومسلم « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » .
وروى أحمد من حديث جابر ، والطبراني في الكبير من حديث ابن عباس « الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الحجاج والعمار وفد اللّه تعالى وزواره إن سألوه أعطاهم وإن استغفروه غفر لهم وإن دعوه استجاب لهم وإن شفعوا شفعوا » ) هكذا هو في القوت .
وقال العراقي رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة دون قوله : « وزواره » ودون قوله : « إن سألوه أعطاهم وإن شفعوا شفعوا » وله من حديث ابن عمر « وسألوه فأعطاهم » ورواه ابن حبان اه .
قلت : ولفظ حديث ابن عمر عند البيهقي « الحجاج والعمار وفد اللّه إن سألوا أعطوا وإن دعوا أجابهم وإن أنفقوا أخلف لهم » وعنده من حديث « 1 » بلفظ : « يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف » وعند البزار من حديث جابر « دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم » .
( وفي حديث مسند من طريق أهل البيت « أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة فظن أن اللّه لم يغفر له » ) ولفظ القوت ولقي رجل ابن المبارك وقد أفاض من عرفة إلى مزدلفة فقال : من أعظم الناس جرما يا أبا عبد الرحمن في هذا الموقف فقال : من قال إن اللّه عز وجل لم يغفر لهؤلاء .
وقد روينا فيه حديثا مسندا من طريق أهل البيت وساقه كما للمصنف اه .
وقال العراقي : رواه الخطيب في المتفق والمفترق ، والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف .
( وروى ابن عباس ) رضي اللّه عنهما ، ( عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ينزل على هذا البيت في كل يوم مائة وعشرون رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين » ) .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل