شرح
بالحس مع أفعال البر ، وقد يكون من أفعال البر ملاحظة النفس ليؤدي إليها حقها المشروع لها ، وقد يؤثر نفسه بإيصال الخير لها بأن يكلفها بعض مصالحه بما يرجع خيره إليها ، كخروج المعتكف إلى حاجة الإنسان وإقباله على من كان من نسائه ليصلح بعض شأنه في حال إقامته ، والمعتكف إذا انتقل لحاجة الإنسان من وضوء وما لا بدّ منه ، فإن ذلك كله من حكم الاسم الذي أقام معه في مدة اعتكافه ، وما من شأن المعتكف تشييع الزائر فما تحرك لذلك إلا من حكم الاسم الذي حرك الزائر لزيارة هذا المعتكف فالعين لا تعرف إلا أنها زائرة لقضاء غرضها من رؤيته والاسم الذي هو محركها من وراء حجاب حاجتها مطلبه إظهار عين سلطانه ، واللّه أعلم .