جباههم . وفي رواية : انه يوضع على حلمة ثدي أحدهم فيخرج من نغض كتفيه ويوضع على نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل ، وقال أبو ذر انتهيت إلى
شرح
( يخرج من جباههم ) قال : ثم تنحّى فقعد قال : قلت من هذا ؟ قالوا : هذا أبو ذر . قال : فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبل ؟ قال : ما قلت إلا شيئا قد سمعته من نبيهم صلّى اللّه عليه وسلم الحديث . وهذا اللفظ لم يخرجه البخاري .
( وفي رواية أخرى ) لحديث الأحنف ( أنه يوضع ) الرضف ( على حلمة ثدي أحدهم ) الحلمة محركة ما نشز من الثدي ( يخرج من ) نغض ( كتفيه ويوضع على نغض كتفيه ) ، وهو بضم النون وسكون الغين وآخره ضاد معجمتين هو العظم الرقيق على طرف الكتف أو هو أعلاه ، ويسمى الغضروف أيضا ( حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ) ذلك الرضف أي يتحرك ويضطرب هذا لفظ البخاري في كتاب الزكاة قال :
حدثنا عباس ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا الجريري ، عن أبي العلاء ، عن الأحنف بن قيس قال : جلست ح .
وحدثني إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الصمد ، حدثني أبي ، حدثنا الجريري ، حدثنا أبو العلاء بن الشخير أن الأحنف بن قيس حدثهم قال : جلست إلى ملأ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ، ثم قال : بشّر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم ثم يوضع الرضف على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ، ثم ولّى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه أنا ولا أدري من هو ، فقلت له : لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت . قال : إنهم لا يعقلون شيئا قال لي خليلي قلت : من خليلك ؟ قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « يا أبا ذر أتبصر أحدا ؟ قال : فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يرسلني في حاجة له . قلت : نعم . قال : ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير » وأن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا لا واللّه لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى اللّه .
وأخرجه مسلم في الزكاة إلا أنه قال : « إذ جاء رجل أحسن الثياب أحسن الجسد أحسن الوجه » والباقي نحوه .
وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد ، عمن سمع أبا ذر يقول ، وقد قال له رجل : مالك إذا جلست إلى قوم قاموا وتركوك ؟ قال « إني أنهاهم عن الكنوز » .
وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، حدثنا سفيان ، عن المغيرة بن النعمان ، عن عبد اللّه بن الأقبع الباهلي ، عن الأحنف بن قيس قال : « كنت جالسا في مسجد المدينة فأقبل رجل لا تراه حلقة إلا فرّوا منه حتى انتهى إلى الحلقة التي كنت فيها فثبت وفروا فقلت : من