الباب الثالث : في تفصيل الأعمال الباطنة منها .
الباب الرابع : في الإمامة والقدوة .
الباب الخامس : في صلاة الجمعة وآدابها .
الباب السادس : في مسائل متفرقة تعم بها البلوى يحتاج المريد إلى معرفتها .
الباب السابع : في التطوعات وغيرها .
الباب الأول في فضائل الصلوات والسجود والجماعة والأذان وغيرها :
فضيلة الأذان :
قال صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود لا يهولهم حساب ولا ينالهم فزع حتى يفرغ مما بين الناس . رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه عز وجل وأمّ بقوم وهم به راضون ، ورجل أذّن في مسجد ودعا إلى اللّه عز وجل ابتغاء وجه اللّه ،
شرح
( الباب الثالث : في تفصيل الأعمال الباطنة منها ) مما يذكره أهل الاشراف على البواطن .
( الباب الرابع : في ) متعلقات الصلاة مثل ( الإمامة والقدوة ) أي الاقتداء .
( الباب الخامس : ) في ذكر بعض أنواع الصلوات مثل ( صلاة الجمعة و ) ذكر ( آدابها الباب السادس : في مسائل متفرقة ) منها ( تعم بها البلوى
الباب السابع : في التطوّعات ) أي النوافل .
الباب الأول ( في فضائل الصلوات ) المكتوبة ( و ) ما يتبعها من الركوع و ( السجود والجماعة والاذان وغيرها ) على ما سيأتي بيانها .
فضيلة الأذان :
وإنما قدمها لتقدم الأذان مع الصلاة ، وهو اسم من آذنه بكذا إذا أعلمه ، ثم نقل إلى إعلام خاص في أوقات خاصة .
( قال صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة يوم القيامة على كثيب ) هو الرمل المستطيل المحدودب ( من مسك أسود لا يهولهم ) أي لا يفزعهم ( حساب ) أي المناقشة فيه ( ولا ينالهم فزع ) أي خوف أوّلهم : ( رجل قرأ القرآن ) أي تعلمه ( ابتغاء وجه اللّه عز وجل ) أي لا للرياء والسمعة ولا يتسلق به على حصول دنيا ( وأمّ بقوم وهم به راضون ، و ) الثاني . ( رجل أذّن في مسجد