تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
اللّه وأدامها ما دامت السماوات والأرض ، وفي التثويب صدقت وبررت ونصحت ، وعند الفراغ يقول : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد . وقال سعيد بن
شرح
أكبر اللّه أكبر قال أحدكم اللّه أكبر اللّه أكبر ، ثم قال أشهد أن لا إله إلا اللّه قال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول اللّه قال أشهد أن محمدا رسول اللّه ، ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوّة إلا باللّه ، ثم قال حي على الفلاح قال : لا حول ولا قوّة إلا باللّه ، ثم قال اللّه أكبر اللّه أكبر قال اللّه أكبر اللّه أكبر ، ثم قال لا إله إلا اللّه قال لا إله إلا اللّه دخل الجنة » . ( و ) يقول ( في قوله ) في الإقامة : ( قد قامت الصلاة أقامها اللّه وأدامها ما دامت السماوات والأرض ) وفي بعض الروايات . أقامها اللّه وأدامها إلى يوم القيامة . وقال أبو داود في السنن . أخبرنا سليمان بن داود ، حدثنا محمد بن ثابت ، حدثني رجل من أهل الشام ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة ، أو بعض أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة ، فلما قال : قد قامت الصلاة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أقامها اللّه وأدامها » . وأخرجه ابن السني أيضا هكذا . ( وفي التثويب ) من أذان الفجر عند قوله : الصلاة خير من النوم ( صدقت وبررت ونصحت ) . وفي بعض الروايات بعد بررت وبالحق نطقت ، وكل ذلك وارد في السّنة . وجاء في حديث غريب أخرجه ابن السني باسناد فيه نصر بن طريف وهو ضعيف من حديث معاوية رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا سمع المؤذن يقول حي على الفلاح قال « اللهم اجعلنا مفلحين » . ( وعند الفراغ ) من إجابة المؤذن ( يقول : اللهم بحق هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد ) أخرج الطبراني في الدعاء فقال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت عليه الشفاعة يوم القيامة » هكذا لفظ أبي زرعة المقام المحمود باللام فيهما كما عند المصنف . وفي مسند أبي بكر الشافعي ، عن إبراهيم بن الهيثم ، عن علي بن عياش بلفظ : « مقاما محمودا » بالتنكير . وأخرجه أحمد عن علي بن عياش والطحاوي عن أبي زرعة الدمشقي ، وأبو داود عن أحمد ، والترمذي عن محمد بن سهل ، وإبراهيم بن يعقوب . والنسائي عن عمرو بن منصور . وابن ماجة عن العباس بن الوليد ، ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن أبي الحسين . وابن خزيمة عن موسى بن سهل . ثمانيتهم عن علي بن عياش . وأخرجه ابن عباس عن ابن خزيمة . وأخرجه الحاكم من رواية محمد بن يحيى الذهلي . قال الحافظ ووهم في استدراكه ، فإن البخاري أخرجه في موضعين من صحيحه في أبواب الأذان ، وتفسير سبحان عن علي بن عياش بهذا الاسناد » ووقع في روايته مقاما محمودا كما قال الأكثر ، ووقع باللام أيضا في رواية النسائي وابن خزيمة . وفي رواية للبيهقي وزاد في آخره « إنك لا تخلف الميعاد » قال السخاوي : وثبتت هذه الزيادة أيضا عند البخاري في