صلّى اللّه عليه وسلم قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من مائة صلاة في غيره من المساجد ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي ، وأفضل من ذلك كله رجل يصلي في زاوية بيته ركعتين لا يعلمهما إلا اللّه عز وجل » . وهذا لأن الرياء
شرح
وروى الدارقطني في الافراد من حديث أنس وجابر : « صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها » .
وروى الطبراني في الكبير من حديث صهيب بن النعمان « فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة » وفي رواية « فضل صلاة التطوع » .
ورواه أبو الشيخ في الثواب بلفظ : « صلاة التطوع حيث لا يراه من الناس أحد مثل خمسة وعشرين صلاة حيث يراه الناس » قال الذهبي في التجريد : صهيب بن النعمان له حديث رواه عنه هلال بن يساف في الطبراني تفرد به قيس بن الربيع اه .
وقال الهيثمي : فيه محمد بن مصعب القرقساني ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمد .
وعند ابن السكن عن ضمرة بن حبيب عن أبيه بلفظ : « فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة ، وفضل صلاة التطوع في البيت على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد » .
قلت : وضمرة بن حبيب الزبيدي الحمصي عن عوف وشداد بن أوس وأبي أمامة وعنه أرطأة بن المنذر ومعاوية بن صالح وطائفة وثقه ابن معين . روى له الأربعة أصحاب السنن ، وقوله عن أبيه هكذا هو في نسخ الجامع الصغير للسيوطي ، وقال في الجامع الكبير : رواه ابن عساكر عن عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن ضمرة بن حبيب ، عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده » .
( وروي أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « صلاة في مسجدي هذا ) يعني مسجد المدينة ( أفضل من مائة في غيره من المساجد ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي وأفضل من ذلك كله رجل يصلي في زاوية بيته ) أي ناحية منه ( ركعتين لا يعلم بهما إلا اللّه عز وجل » ) .
قال العراقي : أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب من حديث أنس « صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة ألف صلاة ، والصلوات بأرض الرباط تعدل بألفي صلاة ، وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل لا يريد بهما إلا ما عند اللّه عز وجل » . وإسناده ضعيف .
وذكر أبو الوليد الصفار في كتاب الصلاة تعليقا من حديث الأوزاعي قال : دخلت على يحيى