ليلة الجمعة :
قال جابر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو اللّه أحد إحدى عشرة مرة ، فكأنما عبد اللّه تعالى اثنتي عشرة سنة صيام نهارها وقيام ليلها » .
وقال أنس : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلّى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلّى ركعتي السنة ثم صلّى بعدهما عشر ركعات قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين مرة مرة ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ، ووجهه
شرح
وقال العراقي : رواه أبو موسى المديني ، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف جدا وهو منكر اه .
وأشار ابن الجوزي أن حديث هذه الصلاة من وضع الجوزقاني .
( ليلة الجمعة : قال جابر ) بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه ، ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وقل هو اللّه أحد إحدى عشرة مرة ، فكأنما عبد اللّه اثنتي عشرة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها » ) . قال العراقي : باطل لا أصل له اه .
وقال صاحب القوت : رواه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن جابر ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم فساقه . وفي كلام ابن الجوزي ما يدل على أنه من وضع الجوزقاني .
( وقال أنس ) بن مالك رضي اللّه عنه ، ( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلى ركعتي السنّة ، ثم صلّى بعدها عشر ركعات قرأ في كل ركعة الحمد وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين مرة مرة ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر » ) أورده صاحب القوت وقال : وروينا عن كثير بن سليم ، عن أنس بن مالك قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فساقه مثله .
وقال العراقي : الحديث باطل لا أصل له اه .
وذكر ابن الجوزي صلاة أخرى لليلة الجمعة من حديث أنس قال : روى عبد اللّه بن داود الواسطي التمار ، عن حماد بن سلمة ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك مرفوعا : « من صلّى ركعتين في ليلة جمعة قرأ فيها بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة إذا زلزلت أمنه اللّه عز وجل عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة » ثم قال : هذا لا يصح . قال ابن حبان : عبد اللّه بن داود منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج بروايته ، فإنه يروي المناكير عن المشاهير اه .