ما شاء اللّه ، ويقرأ في آخر الركعتين آية الكرسي ثلاثين مرة ، وفي الأوليين ثلاثين مرة قل هو اللّه أحد يشفع في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت عليهم النار » .
ليلة الخميس :
قال أبو هريرة رضي اللّه عنه : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي خمس مرات وقل هو اللّه أحد خمس مرات والمعوّذتين خمس مرات ، فإذا فرغ من صلاته استغفر اللّه تعالى خمس عشرة مرة وجعل ثوابه لوالديه فقد أدّى حق والديه عليه وإن كان عاقا لهما وأعطاه اللّه تعالى ما يعطي الصديقين والشهداء » .
شرح
روت فاطمة رضي اللّه عنها وهي ابنة النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنها قالت ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الأربعاء ست ركعات قرأ في كل ركعة بعد الفاتحةقُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ[ آل عمران :
26 ] إلى آخر الآية . فإذا فرغ من صلاته يقول جزى اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلم عنا ما هو أهله غفر له ذنوب سبعين سنة وكتب له براءة من النار » . هذا الحديث لم يذكره صاحب القوت ، وإنما اقتصر على الحديث المتقدم .
وقال العراقي : رواه أبو موسى المديني بسند ضعيف جدا انتهى . ووجد في بعض نسخ الإحياء ما نصه : ليلة الأربعاء . روت فاطمة رضي اللّه عنها ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الفلق عشر مرات ، وفي الثانية بعد الفاتحة قل أعوذ برب الناس عشر مرات ، ثم إذا سلّم استغفر اللّه عشر مرات ثم يصلي على محمد صلّى اللّه عليه وسلم عشر مرات نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة » . ( وفي حديث آخر : « ست عشرة ركعة يقرأ بعد الفاتحة ما شاء اللّه ويقرأ في آخر الركعتين آية الكرسي ثلاثين مرة ، وفي الأوليين ثلاثين مرة قل هو اللّه أحد يشفع في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت عليهم النار » ) . هذا نص النسخة الخاصية وهي من وقف المرحوم الجمالي يوسف ناظر الخاص تغمده اللّه برحمته وعليها جل اعتماد المصريين وفي غيرها من النسخ الاقتصار على حديث فاطمة رضي اللّه عنها ، وفي بعضها الجمع بينه وبين الحديث الأول واللّه أعلم .
( ليلة الخميس : قال أبو هريرة ) رضي اللّه عنه ، ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي خمس مرات ، وقل هو اللّه أحد خمس مرات ، والمعوّذتين خمس مرات ، فإذا فرغ من صلاته استغفر اللّه ) عز وجل ( خمس عشرة مرة وجعل ثوابه لوالديه فقد أدى حق والديه ) الذي كان ( عليه وإن كان عاقا لهما وأعطاه اللّه ما يعطي الصديقين والشهداء ) .
هكذا هو في القوت ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وفيه : « فقد أدى حقهما » .