يسلّم ويقرأ قل هو اللّه أحد خمسا وسبعين مرة واستغفر اللّه لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة ، ثم سأل اللّه حاجته كان حقا على اللّه أن يعطيه سؤال ما سأل » . وهي تسمى صلاة الحاجة .
ليلة الثلاثاء :
من صلّى ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين خمس عشرة مرة ، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي واستغفر
شرح
أربعين مرة ، ثم سلّم وقرأ قل هو اللّه أحد خمسا وسبعين مرة واستغفر ) اللّه عز وجل ( لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة ، وصلّى على محمد صلّى اللّه عليه وسلم خمسا وسبعين مرة ، ثم سأل اللّه تعالى حاجته كان حقا على اللّه تعالى أن يعطيه سؤال ما سأل » وهي تسمى صلاة الحاجة ) . هكذا أورده صاحب القوت .
وقال العراقي : هكذا رواه أبو موسى المديني ، عن الأعمش بغير إسناد ، وأسند من رواية يزيد الرقاشي عن أنس حديثا في صلاة ست ركعات فيها وهو منكر اه .
قلت : هذه الست ركعات أخرج حديثها ابن الجوزي في الموضوعات ، فقال بسنده المتقدم إلى أحمد بن عبد اللّه الجويباري ، عن بشر بن السري ، عن الهيثم ، عن يزيد ، عن أنس مرفوعا « من صلى ليلة الاثنين ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو اللّه أحد ، ويستغفر بعد ذلك سبع مرات أعطاه اللّه يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد ويتوّج يوم القيامة بتاج من نور يتلألأ ولا يخاف إذا خاف الناس ، ويمر على الصراط كالبرق الخاطف » . ثم قال : هذا موضوع . وفي إسناده يزيد والهيثم وبشر كلهم مجروح .
والجويباري كذاب . وأورده السيوطي وأقره عليه ، وسيأتي الكلام على بشر في صلاة ليلة السبت .
وذكر صاحب القوت أيضا عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه خمس عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة ، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي ، ويستغفر اللّه سبحانه خمس عشرة مرة جعل اللّه عز وجل اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب السر وذنوب العلانية ، وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة ، وإن مات ما بين الاثنين والاثنين مات شهيدا » .
( ليلة الثلاثاء : يصلي ركعتين في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين خمس عشرة مرة ، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي ويستغفر اللّه خمس عشرة مرة ) . هكذا في سائر النسخ الموجودة بين أيدينا وهو غلط عظيم ، وهذه الصلاة في القوت هي صلاة يوم الاثنين من رواية القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة كما ذكرتها قبل هذه ، والظاهر أن هذا من تخبيط النساخ .