ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي مرة ، وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين مرة مرة ، فإذا سلّم استغفر اللّه عشر مرات وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وسلم عشر مرات غفر اللّه تعالى له ذنوبه كلها » . وروى أنس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم
شرح
ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي مرة ، وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين مرة ، فإذا سلّم استغفر اللّه عشر مرات ، وصلى على النبي صلّى اللّه عليه وسلم عشر مرات غفر اللّه له ذنوبه كلها » ) قال صاحب القوت : رواه أبو الزبير عن جابر وساق الحديث كما هنا ، وقال العراقي : رواه أبو موسى المديني من حديث جابر عن عمر مرفوعا وهو حديث منكر اه .
قلت : أورده ابن الجوزي في الموضوعات بزيادة على ما ذكره صاحب القوت والمصنف ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرنا الحسين بن إبراهيم هو الجوزقاني ، أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ أخبرنا علي بن أحمد البندار ح .
وأنبأنا علي بن عبيد اللّه قال : أخبرنا ابن بندار ، حدثنا المخلص ، حدثنا البغوي ، حدثنا مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد اللّه ، عن ابن عمر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من صلّى يوم الاثنين أربع ركعات » ثم ساقه إلى قوله « غفر اللّه ذنوبه كلها » وزاد « وأعطاه اللّه قصرا في الجنة من درة بيضاء في جوف القصر سبعة أبيات طول كل بيت ثلاثة آلاف ذراع وعرضه مثل ذلك البيت الأول من فضة بيضاء ، والبيت الثاني من ذهب ، والبيت الثالث من لؤلؤ ، والبيت الرابع من زمرد ، والبيت الخامس من زبرجد ، والبيت السادس من در ، والبيت السابع من نور يتلألأ وأبواب البيوت من العنبر على كل باب ألف ستر من زعفران وفي كل بيت ألف سرير من كافور فوق كل سرير ألف فراش فوق كل فراش حوراء خلقها اللّه تعالى من أطيب الطيب من لدن رجليها إلى ركبتيها من الزعفران الرطب ، ومن لدن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ، ومن لدن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ، ومن لدن عنقها إلى مفرق رأسها من الكافور الأبيض على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة من حلل الجنة كأحسن ما رأيت » . ثم قال : هذا حديث موضوع بلا شك وكنت أتهم به الحسين بن إبراهيم ، والآن فقد زال الشك لأن الاسناد كلهم ثقات ، وإنما هو الذي قد وضع هذا ، وعمل هذه الصلوات كلها وقد ذكر صلاة ليلة الثلاثاء ، وصلاة يوم الثلاثاء ، وصلاة ليلة الأربعاء ، وصلاة يوم الأربعاء ، وصلاة ليلة الخميس ، وصلاة ليلة الجمعة . وكل ذلك من هذا الجنس الذي تقدم فاضربت عن ذكره إذ لا فائدة في تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه ، ولقد كان لهذا الرجل يعني به الجوزقاني حظ من علم الحديث ، فسبحان من يطمس على القلوب اه .
وأورده الحافظ السيوطي في اللآلىء المصنوعة هكذا بإسناد الجوزقاني وبتعليلة ابن الجوزي ونقل عبارته التي أوردتها وقال .