القسم الثاني ما يتكرر بتكرر الأسابيع ؛
وهي صلوات أيام الأسبوع ولياليه لكل يوم ولكل ليلة :
أما الأيام فنبدأ فيها بيوم الأحد .
[ الأيام ]
يوم الأحد :
روى أبو هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من صلّى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ،
آمَنَ الرَّسُولُ
[ البقرة :
شرح
في مسجد صغير قريب من منزله مسجد الحي لم ينل ذلك .
ومنها : أن يعكف نفسه بعد أن يفرغ من سبحته بعد الفرض فيمكث في موضعه الذي صلى فيه إلا لضرورة ، فمن لم يفعل ذلك لم ينل ما ذكر .
ومنها أن لا يلغو في حال مكثه وانتظاره وهو التكلم بكلام الدنيا وأهلها بل يسكت عنه ، فمن لعا فقد حبط عمله .
ومنها : أن يكون غالب اشتغاله في ورده قراءة القرآن أو الدعاء والتسبيح والاستغفار ، فمن اشتغل بما لا يعني من القراءة لم ينل ما ذكره . فهذه الأمور لو تأملها الإنسان فإنها وإن كانت سهلة لكنها صعبة على كثير من الناس .
قال العراقي : أخرجه أبو الوليد الصفار في كتاب الصلاة من طريق عبد الملك بن حبيب بلاغا من حديث ابن عمر اه .
قلت أورده صاحب القوت عن سعيد بن جبير عن ثوبان رفعه « من عكف نفسه » الحديث .
( وستأتي بقية فضائلها في كتاب الأوراد إن شاء اللّه تعالى ) ونشرح هناك ما يليق بالمقام .
القسم الثاني ما يتكرر بتكرر الأسابيع جمع أسبوع بالضم ، ومن العرب من يقول فيها سبوع بالضم وإسقاط الهمزة وهو من الأيام سبعة أيام ، وما في بعض النسخ بتكرر الأسباع غلط ، فإنه جمع سبع وهو جزء من سبعة أجزاء .
( وهي صلوات أيام الأسبوع ولياليه لكل يوم ولكل ليلة .
أما الأيام فنبدأ فيه بيوم الأحد ) : وهو يوم معروف وهو أول الأسبوع منقول من أحد ، وأصله : وحد أبدلت الواو همزة وجمعه أحاد كسبب وأسباب ( روى أبو هريرة ) رضي اللّه عنه ، ( عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة