تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
285 ] مرة كتب اللّه له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات ، وأعطاه اللّه ثواب نبي ، وكتب له حجة وعمرة ، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة ، وأعطاه اللّه في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر » . وروي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، عن النبي
شرح
فاتحة الكتاب ) مرة (آمَنَ الرَّسُولُ) إلى آخرها ( مرة كتب اللّه ) عز وجل ( له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات ، وأعطاه اللّه ثواب نبي وكتب له حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاه اللّه ) عز وجل ( في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر » ) . قال صاحب القوت : روى سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم فساقه هكذا ، والمراد بسعيد هو المقبري . وقال العراقي : رواه أبو موسى المديني في كتاب وظائف الليالي والأيام من حديث أبي هريرة بسند ضعيف اه . قلت : أورده ابن الجوزي في الموضوعات قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرنا الحسن بن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن الحسن العلوي ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر ، حدثنا أبو الفضل الشيباني ، حدثنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني أبو صخرة حميد بن زياد ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال « من صلّى يوم الأحد أربع ركعات بتسليمة واحدة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وآمَنَ الرَّسُولُإلى آخرها مرة كتب اللّه له بكل نصراني ونصرانية ألف حجة وألف عمرة ، وبكل ركعة ألف صلاة ، وجعل بينه وبين النار ألف خندق ، وفتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء وقضى حوائجه يوم القيامة » . ثم قال : وهذا موضوع فيه جماعة مجاهيل اه . وأورده الحافظ السيوطي في اللآلىء المصنوعة من طريق الجوزقاني . أخبرنا محمد بن الحسن العلوي بالسند والمتن إلا أنه قال في شيخ ابن وهب أبو صخر حميد بن زياد ، وزاد في المتن بعد عمرة وألف غزوة ، وأقره على قوله انه موضوع فيه مجاهيل . قلت : الحكم على هذا الحديث بالوضع ليس بسديد وغاية ما يقال أنه ضعيف ، وأبو صخر حميد بن زياد روى له الجماعة إلا البخاري والنسائي . وهو حميد بن زياد بن أبي المخارق المدني ، ويعرف بالخراط سكن مصر ، ويقال فيه أيضا حميد بن صخر سئل عنه أحمد فقال ليس به بأس ، واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة هو ثقة لا بأس به ، وقال مرة أبو صخر حميد بن زياد ضعيف . وقال النسائي : حميد بن صخر ضعيف ، وقال بعضهم : هما اثنان . وقال ابن عدي : حميد بن زياد أبو صخر الخراط هو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان المؤمن يألف وفي القدرية وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما ، ثم قال في موضع آخر حميد بن صخر سمعت ابن حماد يقول : حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف