صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « وحّدوا اللّه بكثرة الصلاة يوم الأحد فإنه سبحانه واحد لا شريك له ، فمن صلّى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنّة يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك ، ثم تشهّد وسلّم ، ثم قام فصلّى ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة ، وسأل اللّه سبحانه حاجته كان حقا على اللّه أن يقضي حاجته » .
يوم الاثنين :
روى جابر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من صلّى يوم الاثنين عند
شرح
قاله النسائي ، وروى له ثلاثة أحاديث ليس فيها الحديثان المتقدمان ، ثم قال ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه اه .
فالقول ما قاله الحافظ العراقي ان سنده ضعيف ، لا قول ابن الجوزي انه موضوع ، وشتان بين الموضوع والضعيف فافهم .
( وقد روي عن علي رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « وحّدوا اللّه بكثرة الصلاة يوم الأحد فإنه سبحانه واحد لا شريك له ، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنّة يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب ، وتنزيل السجدة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الذي بيده الملك ، ثم يتشهد ويسلّم ، ثم يقوم فيصلي ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة ويسأل حاجته كان حقا على اللّه أن يقضي حاجته » ) هكذا أورده صاحب القوت قال في أوّله : وروينا عن علي كرم اللّه وجهه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم فساقه ، وفيه « ثم تشهد وسلم ثم قام فصلى ركعتين وفيه وسأل اللّه حاجته » وزاد في آخره « ويبرئه مما كانت النصارى عليه » .
وقال العراقي : هذا الحديث أيضا ذكره أبو موسى المديني بغير اسناد اه . ولم يورده ابن الجوزي ولا السيوطي .
( يوم الاثنين ) : قال في المصباح : الاثنان من أسماء العدد اسم للثنية حذفت لامه وهي ياء ، والتقدير ثنى مثل سبب ثم عوض بهمزة وصل ، فقيل : اثنان كما قيل ابنان وللمؤنث اثنتان ، وفي لغة تميم ثنتان بغير همزة وصل ثم سمي اليوم به ، فقيل يوم الاثنين لا يثنى ولا يجمع ، فإن أردت جمعه قدرته مفردا وجمعته على أثانين ، وقال أبو علي الفارسي ، وقالوا في جمع الاثنين أثان وكأنه جمع المفرد تقديرا مثل سبب وأسباب ، وإذا عاد إليه ضمير جاز فيه الوجهان . أفصحهما الإفراد على معنى اليوم . يقال مضى يوم الاثنين بما فيه ، والثاني اعتبار اللفظ فيقال بما فيهما اه .
( روى جابر ) رضي اللّه عنه ( عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال « من صلّى يوم الاثنين عند