تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
اللّه أحد » ألف مرة . ويقال : إن من قرأها في عشر ركعات أو عشرين فهو أفضل من ختمة ، وكانوا يصلون على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ألف مرة ، وكانوا يقولون : « سبحان اللّه
شرح
وأخرج الديلمي من حديث أنس « من قرأ القرآن في صلاة قائما كان له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأ قاعدا كان له بكل حرف خمسون حسنة » . ( وكان العابدون ) من السلف الماضين ( يستحبون أن يقرؤا يوم الجمعة ) سورة ( « قل هو اللّه أحد » ألف مرة ) وقد ورد فيه حديث ، لكن من غير تقييد بيوم الجمعة بلفظ : « من قرأ قل هو اللّه أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من اللّه عز وجل » . أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين من طريق إبراهيم بن حمير الخيازجي الشيباني قال في فوائده أخبرنا : أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز أخبرنا عبد اللّه بن سهل المقري ، حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا غندر ، عن شعبة عن منصور ، وعن ربعي ، عن حذيفة مرفوعا . قال الرافعي : رواه أحمد بن علي الخيازجي ، عن أحمد بن نصر الخيازجي سماعا أو إجازة ، عن حمير بن إبراهيم الخيازجي ، عن أبيه إبراهيم بن حمير فساقه . وأخرج ابن عساكر ، عن أبان ، عن أنس « وإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنة أو يرى له » . ( ويقال : إن من قرأها في عشر ركعات أو عشرين ركعة فهو أفضل من ختمة ) هكذا نقله صاحب القوت . فعلى الأول يقع في كل ركعة مائة مرة ، وعلى الثاني خمسين مرة . أما ثواب من قرأها مائة مرة فأخرج ابن عدي ، والبيهقي في الشعب من حديث أنس « من قرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة غفر له خطيئة خمسين عاما ما اجتنب خصالا أربعا : الدماء ، والأموال ، والفروج ، والأشربة » تفرد به الخليل بن مرة وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وعند ابن عساكر من حديث أبان عن أنس « كفر عنه ذنوب خمس وعشرين سنة ما خلا الدماء والأموال » . وأخرج الطبراني في الكبير ، والبغوي من حديث فيروز الديلمي « من قرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتبت له براءة من النار » . وأما ثواب من قرأها خمسين مرة فأخرج محمد بن نصر من طريق أم كثير الأنصارية عن أنس « من قرأ قل هو اللّه أحد خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة » . ( وكانوا يصلون على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ألف مرة ) كذا في القوت . وأخرج أبو الشيخ من حديث أنس « من صلى عليّ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يبشر بالجنة والألف أوسط مرتبة الكمال ، فمن زاد زاد اللّه عليه إذ كل مرة منها بعشر من اللّه تعالى فليقلل أو ليكثر » كما صرحت به الروايات .