والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر » ألف مرة وإن قرأ المسبحات الست في يوم الجمعة أو ليلتها فحسن . وليس يروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان يقرأ سورا بأعيانها إلا
شرح
وأخرج الشافعي من مرسل صفوان بن سليم رفعه « إذا كان يوم الجمعة أو ليلة الجمعة فأكثروا من الصلاة علي » ومن مرسل عبد اللّه بن عبد الرحمن بن معمر « أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة » .
( و ) كانوا ( يقولون ) : هذه الأربع كلمات ( سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ألف مرة ) فقد ورد في كل من ذلك إفرادا وجمعا أخبار صحيحة .
أخرج أحمد ، والبيهقي في الشعب من حديث رجل من بني سليم « سبحان اللّه نصف الميزان ، والحمد للّه تملأ الميزان ، واللّه أكبر تملأ ما بين السماء والأرض » .
وأخرج ابن السني من حديث ابن عباس « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر في ذنب المسلم مثل الأكلة في جنب ابن آدم » .
وأخرج السجزي في الإبانة ، عن ابن عمر ، وابن عساكر ، عن أبي هريرة « سبحان اللّه نصف الميزان ، والحمد للّه ملء الميزان ، واللّه أكبر ملء السماوات والأرض ، ولا إله إلّا اللّه ليس دونها ستر ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها عز وجل » .
وفي حديث أم هانىء « التسبيح مائة تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل ، والتحميد مائة تعدل مائة فرس مسرجة ملجمة يحمل عليها في سبيل اللّه ، والتكبير مائة تعدل مائة بدنة متقبلة ، والتهليل مائة تملأ ما بين السماء والأرض » معناه عند أحمد والطبراني والحاكم .
وأخرج ابن شاهين في الترغيب عن أبي هريرة « من قال لا إله إلا اللّه كتب له عشرون حسنة ، ومن قال الحمد للّه كتب له ثلاثون حسنة ، ومن قال اللّه أكبر كتب له عشرون حسنة » .
وأخرج الديلمي ، عن سلمان « من قال بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر لا إله إلا اللّه وسبحان اللّه غفر له ذنوبه » .
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن ابن عباس « من قال إذا أصبح سبحان اللّه وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من اللّه تعالى » .
قال صاحب القوت : وهذه ثلاثة أوراد حسنة في يوم الجمعة أعني قراءة الإخلاص ، والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والتسبيح والتهليل ، فلا يدع ذلك من وفقه اللّه أو أحدها ألفا ألفا فإنه في هذا اليوم من أفضل الأعمال .
( وإن قرأ المسبحات الست في يوم الجمعة وليلتها فذلك حسن . ) كذا في القوت وهي تسبيحات ابن المعتمر سيأتي ذكرها عند ذكر أوراد اليوم ، ( وليس يروى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يقرأ سورا بأعيانها إلا في يوم الجمعة وليلتها ) زاد صاحب القوت : فإن روينا انه ( كان يقرأ في