. . . . . . . . . .
شرح
الغزالي الثلاثة ، وقد شرحه الشهاب الخصكفي ، والتاج الاصفهاني ، والعلاء الباجي . واختصره الإمام النووي وسماه ( المنهاج ) فانتقلت رغبات الطالبين إليه ، فشرحه التقي السبكي ، والشمس القاياتي ، والشهاب الأذرعي وسماه ( القوت ) والمجد النكلوي ، وابن الملقن ثلاثة شروح ، والشهاب الافقهسي ، والجمال الأسنوي ، والنور الأردبيلي ، والسراج البلقيني ، والشرف الغزي ، والجلال النصيبي ، والحافظ السيوطي ، والشمس المارديني ، وشيخ الإسلام زكريا ، والكمال الدميري ، والبدر بن قاضي شهبة ، وابن قاضي عجلون ، وأبو الفتح المراغي وغيرهم . وممن اختصره شيخ الإسلام زكريا وسماه ( المنهج ) وممن شرح المنهاج أيضا الشهاب الرملي ، والخطيب الشربيني ، وابن حجر المكي . وعلى هذه الأربعة أعني المنهج ، وشرح الرملي ، والشربيني ، وابن حجر مدار المذهب ، ففي مصر وأقطارها على كتاب الرملي ، وفي الحرمين واليمن على كتاب ابن حجر . وممن جمع بين شرح الرافعي والروضة البدر الزركشي وسماه ( الخادم ) وعلق عليه السيوطي وسماه ( تحصين الخادم ) وممن علق على الروضة الجمال الأسنوي وسماه ( المهمات ) وهو كتاب جليل القدر خدمه العلماء منهم : الشريف عز الدين الحسيني وسماه ( تتمة المهمات ) ومنهم الشهاب الأقفهسي وسماه ( التعقبات ) ومنهم الحافظ العراقي وسماه ( مهمات المهمات ) ومنهم الشهاب الأذرعي ، ومنهم السراج البلقيني وسماه ( معرفة الملمات ) ومنهم السراج اليمني المعروف بالفتى وسماه ( تلخيص المهمات ) . واحتصره آخرون منهم أحمد بن موسى الوكيل ، والشرف الغزي ، والشهاب الغزي ، والتقي الحصني ، وابن قاضي شهبة ، وآخرون . وقد ظهر بما تقدم أن اعتماد المدرسين الآن على كتب شيخ الإسلام زكريا ، ومدارها على كتب الإمامين الرافعي والنووي ومدارها على كتب الإمام أبي حامد الغزالي ، فهو إمام المذهب والشافعي الثاني رحمه اللّه تعالى وقدس سره .