تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
على لسان أهل الحقيقة وحدث بكتاب الاحياء ، وقال عبد الغافر : وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومجالسة أهله ، ومطالعة الصحيحين البخاري ومسلم اللذين هما حجة الإسلام ، ولو عاش لسبق الكل في ذلك الفن بيسير من الأيام ليستفرغ في تحصيله ، ولا شك أنه سمع الحديث في الأيام الماضية ، واشتغل في آخر عمره بسماعها ، ولم تتفق له الرواية ولا ضرر ، وفيما خلفه من الكتب المصنفة في الأصول والفروع وسائر الأنواع يخلد ذكره ، وتقرر عند المطالعين المستفيدين منها أنه لم يخلف مثله بعده . قال : وسمعت أنه سمع من سنن أبي داود السجستاني عن الحاكم أبي الفتح الحاكمي الطوسي ، وما عثرت على سماعه ، وسمع من الأحاديث المتفرقة أيضا اتفاقا مع الفقهاء ، فمما عثرت عليه مما سمعه من كتاب مولد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من تأليف أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني رواية الشيخ أبي بكر أحمد بن محمد بن الحرث الأصبهاني ، عن أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، عن المصنف ، وقد سمعه الغزالي من الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الحواري مع ابنيه الشيخين عبد الجبار وعبد الحميد وجماعة من الفقهاء ، ومن الرواية عن حجة الإسلام . أخبرنا المسند عمر بن أحمد بن عقيل ، أخبرنا عبد اللّه بن سالم بن محمد ، وأحمد بن محمد بن أحمد ، والحسن بن علي بن يحيى قالوا : أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن العلاء ، أخبرنا النور علي بن يحيى ، أخبرنا يوسف بن عبد اللّه الأرميوني ، ويوسف بن زكريا ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر قالوا : أخبرنا الحافظ محمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا محمد بن عبد الرحيم بن محمد الحاكم ، أخبرنا أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي ، قرأت على أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الحافظ في سنة 743 . أخبرني الحافظ أبو محمد الدمياطي ، عن الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ، أنبأنا أبو المتضور فتح بن خلف السعدي ، أخبرنا الإمام شهاب الدين أبو الفتح محمد بن محمود الطوسي ، أخبرنا محيي الدين محمد بن يحيى الفقيه ، أخبرنا حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ، حدثنا الشيخ محمد بن يحيى بن محمد السجاعي الزوزني بزوزن في داره قراءة عليه ، حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد ، حدثنا أبو القاسم أحمد بن عبد اللّه بن عامر الطائي بالبصرة ، حدّثني أبي في سنة 260 . حدّثني علي بن موسى الرضي في سنة 164 . حدّثني أبي موسى بن جعفر ، حدّثني أبي جعفر بن محمد ، حدّثني أبي محمد ابن علي ، حدّثني أبي علي بن الحسين ، حدّثني أبي الحسين بن علي ، حدّثني أبي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يظهر قوم لا خلاق لهم في الدنيا شابهم فاسق وشيخهم مارق وصبيهم عارم الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بينهم مستضعف والفاسق والمنافق بينهم مشرف إن كنت غنيا وقروك وإن كنت فقيرا حقروك همازون لمازون يمشون بالنميمة ويدسون بالخديعة . أولئك فراش نار وذباب طمع ، وعند ذلك يوليهم اللّه أمراء ظلمة ووزراء خونة ورفقاء غشمة وتوقع عند ذلك جرادا شاملا وغلاء متلفا ورخصا محجفا ويتتابع البلاء كما يتتابع الخرز من الخيط إذا انقطع » . قال ابن السبكي : هذا حديث ضعيف واه . قلت : ذكر ابن النجار في تاريخه عن الدارقطني ، عن أبي حاتم البستي في كتابه ، قال علي بن