والرغبة ، والبذخ ، والأشر ، والبطر ، وتعظيم الأغنياء والاستهانة بالفقراء والفخر والخيلاء والتنافس ، والمباهاة ، والاستكبار عن الحق ، والخوض فيما لا يعني ، وحب كثرة الكلام ، والصلف ، والتزين للخلق ، والمداهنة والعجب والاشتغال عن عيوب النفس بعيوب الناس ، وزوال الحزن من القلب ، وخروج الخشية منه ، وشدة الانتصار للنفس إذا نالها الذل ، وضعف الانتصار للحق ، واتخاذ اخوان العلانية على عداوة السر ، والأمن من مكر اللّه سبحانه وتعالى في سلب ما أعطى ، والاتكال على الطاعة ، والمكر والخيانة والمخادعة وطول الأمل ، والقسوة والفظاظة والفرح بالدنيا والأسف على فواتها والأنس بالمخلوقين ، والوحشة لفراقهم والجفاء ، والطيش والعجلة ، وقلة الحياء ، وقلة
شرح
( والرغبة ) هي السعة في الإرادة ، وقد تطلق على الحرص والشدّة ، ( والبذخ ) محركة هو التطاول بالكلام والافتخار ، ( والأشر ) محركة هو كفر النعمة ، ( وتعظيم الأغنياء ) لأجل غناهم ، ( والاستهانة ) أي الإذلال ( بالفقراء ) لأجل فقرهم ، ( والفخر ) بالأحساب والأنساب ، ( والخيلاء ) بضم ففتح ممدودا هو التكبر عن تخيل فضيلة تتراءى للإنسان في ضمير نفسه ، ( والتنافس ) هو التعالي وقد يكون محمودا فيراد به مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل من غير إدخال ضرر على غيره ويسمى حينئذ المنافسة ، ( والمباهاة ) أي المفاخرة بما عنده من المال أو العلم والجاه ، ( والاستكبار ) أي التأنف ( عن ) قبول ( الحق ) ومنشؤه من الاعجاب ، ( والخوض فيما لا يعني ) أي لا يكون مقصودا مهتما بشأنه ، ( وحب كثيرة الكلام ) في المجالس ، ( والصلف ) محركة هو التيه ، ( والتزين للخلق ) أي لأجل إرادتهم سواء كان في العادات أو العبادات ، ( والمداهنة ) أي الملاينة ، ( والعجب ) بالضم تصوّر استحقاق رتبة لا يكون مستحقا لها ، ( والاشتغال عن عيوبه بعيوب الناس ) ومنشؤه الغفلة والاعجاب ، ( وزوال الحزن من القلب ) ومنشؤه من عدم الاهتمام بأمور الآخرة ، ( وخروج الخشية منه ) ومنشؤه من عدم التقوى ، ( وشدة الانتصار للنفس إذا نالها الذل ) من أحد وهو الانتصاف وإرادة الانتقام ، ( وضعف الانتصار للحق ) وعدم المبالاة به ، ( واتخاذ إخوان العلانية على عداوة السر ) أي الباطن ، ( والأمن من مكر اللّه في سلب ما أعطى ) من نعمة ظاهرة أو باطنة ، والمكر من جانب الحق هو ارداف النعم مع المخالفة وابقاء الحال مع سوء الأدب ، والاتكال على الطاعة ومنشؤه من غرور النفس ، ( والمكر ) هو اعمال الحيلة في هدم بناء باهر ، ( والخيانة ) هي مخالفة الحق بنقض العهد في السر ، ( والمخادعة ) هو اظهار خلاف ما أبطنه ، ( وطول الأمل ) في توقع حصول الشيء والأمل يستعمل فيما يستبعد حصوله بخلاف الطمع والرجاء بينهما ، ( والقسوة والفظاظة ) هما مترادفان بمعنى غلظة القلب ، ( والفرح بالدنيا ) وأحوالها مع الركون إليها ، ( والأسف ) محركة أي التحسر ( على فواتها ) وعدم إدراكها ، ( والانس بالمخلوقين ) ويدخل فيه عشق الصور الملاح ومنشؤه الغفلة ، ( والحجاب والوحشة