المطلب الثّاني [ : في الاستشهاد على ما ينبغي من احضار القلب في حال العبادة ]
في الاستشهاد على ما ينبغي من إحضار القلب في حال العبادة ، سيّما الصّلاة الّتي هي عمود الدّين ، ورأس الأعمال .
قال اللّه تعالى :
« الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
« 1 » وقال تعالى :
« فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ »
« 2 » ذمّهم على الغفلة عنها مع كونهم مصلّين ، لا لأنّهم سهوا عنها وتركوها .
وقال تعالى :
« وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ »
« 3 » أي : يفعلونه في حال وجل قلوبهم ، والاتّصاف بالوجل حالة العمل مستلزم لحضور القلب على أتمّ وجه .
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ( الصّلاة ميزان ، من وفي استوفى ) « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : ( اعبد اللّه كأنّك تراه ؛ فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ) « 5 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 2 .
( 2 ) الماعون : 5 .
( 3 ) المؤمنون : 60 .
( 4 ) إحياء علوم الّدين 1 : 264 ، الكافي 3 : 267 حديث 13 ، الفقيه 1 : 33 حديث 622 ، الوسائل 3 :
22 الباب 8 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ، الحديث 8
( 5 ) عوالي اللّئالي 1 : 405 حديث 65 ، المحاسن 1 : 3 حديث