وإصلاح الباطن من الرّذائل الّتي هي أعوانه وجنده ، وإلّا لم يزد « 1 » إلّا ضررا « 2 » ؛ كما أنّ الدّواء قبل الاحتماء « 3 » لا يزيد المريض إلّا مرضا وألما .
ثمّ بعد ذلك يتّصف بالفضائل ، وحينئذ يصير قلبه قابلا للإقبال ، مشفقا من التّفريط والإهمال ، قال اللّه تعالى :
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
« 4 » .
فاجعل هذه العلامة بينك وبين استقامة قلبك وإقباله . أوقفنا « 5 » اللّه وإيّاك على بساط الاستقامة بمحمّد وآله ، ولنقتصر من بحث القلب على هذا القدر ، مناسبة للاختصار .
هامش
( 1 ) « ب » : تزد .
( 2 ) « م » : أضرارا .
( 3 ) « م » : احتمائه .
( 4 ) الرّعد : 28 .
( 5 ) « م » : وفّقنا .