تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

معنى

قلت : قد ينفث « 1 » بالقلق « 2 » الجليد « 3 » ، وينطق بالجزع الشّجاع .
كم أداري الزّمان وهو على الصّ * عب مقيم ، وكم أكون جليدا عيل « 4 » صبري على نوائبه الضّرّ * فما حيلتي فقد صرن سوادا

معنى

قلت : النّفوس غالبا تتطلّع إلى ما تقصر عنه خصائصها ، ولا تستوجبه محاسنها ، فإذا صدّت عن لوازم حقوقها المفروضة ، ووظائف معانيها الميمونة ، ممنوعة عن مقام يتسنّم « 5 » ذروته المقصّرون ، ويبلغ قلّته العاجزون أبت « 6 » أو كادت . « 7 »
إذا لم يكن للفضل ثمّ مزيّة * على الجهل فالويل الطّويل من الغبن « 8 »
هامش
- نهج البلاغة : الكلام 31 . وقائل هذا البيت أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس الواسطي ، الملقّب بابن المعلّم ، وهو من شعراء العامّة . راجع وفيات الأعيان ، ج 5 ، ص 8 ؛ روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 178 ، وقيل : إنّه من قصيدة طويلة قالها . ( 1 ) . نفث البصاق من فيه : رمى به . ( 2 ) . القلق : الاضطراب والانزعاج . ( 3 ) . الجليد : ذو القوّة والصّبر . ( 4 ) . عاله الشّيء : أعجزه . لم أعثر عليهما . ( 5 ) . تسنّم الشيء : ركبه وعلاه . ( 6 ) . أبت جواب « إذا » . ( 7 ) . أو كادت أي كادت أن تأبى . ( 8 ) . والبيت - على ما كتب في هامش النّسخة - للمعرّي لكن ما وجدته في ديوانه المطبوع وبعض كتبه الآخر . راجع كتاب عين العبرة في غبن العترة ، ص 12 .