تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
جودك الرّجاء ) « 1 » .
فقد ضمنت لآمالي مآربها * إذا حللت بوادي ربعك الخضل « 2 »

معنى

قلت : الحنين « 3 » تحكم فيه قضات هاتيك المحاسن ، وتسجّل « 4 » بمعناه حكّام ظاهر تلك الأخلاق ، وتوضح عن أسراره أنوار مجد « 5 » ذلك السّؤدد ، وتذكّر به ملاقاة الأضداد لشرفه ، ومفاجأة الأغيار المنائية « 6 » لفخره ، فالقلب والعين ممنوعان بالرّحلة من رياضتهما ، محجوبان عن بغيتهما ، لا يسرحان في رياض نزهة ، ولا يستلمعان بارق أنس .
وهل أردن ماء وردنا بمثله * جميعا ، وفي غصن الهوى ورق رطب وهل لي بدار أنت فيها إقامة * فأنشر ما تطوي الرّسائل والكتب سلوت « 7 » المعالي إن سلوتك ساعة * وما أنا إلّا بالعلى مغرم « 8 » صبّ « 9 »
هامش
( 1 ) . في النسختين : « ولا يكذبن . . . الرخاء » . أكدى الرّجل : أخفق ولم يظفر بحاجته ، فهو أيضا بمعنى لا يخيبنّ . ( 2 ) . الخضل : الرطب ، النبات الناعم الطيّب ، وفي النسخة : بالصاد المهملة . كتب في هامش الأصل لمصنّفه أدام اللّه أيّامه . ( 3 ) . الحنين : الشوق وتوقان النّفس . ( 4 ) . سجّل القاضي : حكم وقضى . ( 5 ) . في الأصل : محيد ، وفي الأخرى : مجيد . ( 6 ) . في النسخة الأخرى : المباينة . ( 7 ) . سلوت الشّيء : نسيته وذهلت عن فكره . ( 8 ) . المغرم : المحبّ المعذّب القلب . ( 9 ) . الصبّ : العاشق . الأبيات للسيّد الشريف الرضي رحمه اللّه راجع ديوانه ، ج 1 ، ص 174 .