تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

معنى يتعلّق بالمحبّة كان يمكن ذكره فيما مضى « 1 »

ممّن يدّعي محبّة معالي الأمور ، وبغضة خسائس المقاصد وهو مع ذلك خدن صريح لأعداء من أحبّ « 2 » ، صديق مخلص لخلصاء من أبغض ، من إجابة داعي الرّاحة ، والإقبال على مفاكهة سمّار « 3 » الدّعة « 4 » ، خدني النّقص ، عدوّي شرف المقاصد ، هذا غير معقول في مذاهب المحبّين وقواعد المحابّين .
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي * متأخّر عنه ولا متقدّم أجد الملامة في هواك لذيذة * حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم « 5 » أشبهت أعدائي فصرت أحبّهم * إذ كان حظّي منك حظّي منهم وأهنتني فأهنت نفسي صاغرا * ما من يهون عليك ممّن يكرم « 6 »
هامش
( 1 ) . أي في الفصل الثاني من الكتاب . ( 2 ) . الخدن والخدين : الصديق . ( 3 ) . السّمر : الحديث باللّيل فهو سامر والجمع سمّار . ( 4 ) . الدّعة : الراحة وخفض العيش . ( 5 ) . انظر تفسير كشف الأسرار ، ج 5 ، ص 60 . ( 6 ) . الأبيات من قصيدة تعتبر من جيّد شعر أبي الشيص محمد بن رزين الخزاعي ابن عمّ دعبل توفّي في سنة 196 ه ، ق ؛ راجع الأغاني ، ج 16 ، ص 435 ؛ وفي ج 22 ، ص 227 ، قيل لعليّ بن عبد اللّه بن جعفر ؛ الحماسة لأبي تمّام ، ص 170 ؛ طبقات الشّعراء ، ص 74 ؛ محاضرات الأدباء ، ج 3 ، ص 47 ؛ الشّعر والشّعراء ، ص 571 ؛ شرح المضنون به على غير أهله : البيت ، ص 593 - 596 ؛ تفسير كشف الأسرار ، ج 5 ، ص 60 ؛ الكشكول للعاملي ، ج 2 ، ص 190 ؛ أيضا ، ج 3 ، ص 104 .
زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 127 | أحمد بن موسى بن طاووس الحلي / حسينى نيشابورى