تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وسائل الممارسة ، فالحكم عليه في ( اجتناء التّدبير من شجر ) « 1 » بصائر ذوي الرّأي ، المصادمين « 2 » لكتائب الحوادث ، الخائضين في بحار معالجة الدّهر ، السّالكين مسالك الصّواب .
إذا بلغ الرّأي المشورة « 3 » فاستعن * برأي نصيح أو نصيحة حازم ولا تجعل الشّورى عليك غضاضة « 4 » * فإنّ الخوافي « 5 » قوّة للقوادم « 6 »

معنى

قلت : حيث الغالب في بني الدّهر الحيد « 7 » عن مسالك الصّواب ، والمباينة لشرف المذاهب ، فالواجب أن يعترف لمن خلص من عثرات المقاصد أو كاد معناه ، حذارا من تلبّس بثياب بغي ، وإقدام على خطر حيف « 8 » .
قلّ الثّقات فإن ظفرت بواحد * فاشدد يديك عليه فهو وحيد
هامش
( 1 ) . في النسختين : احتناء التدبير من سجر . ( 2 ) . في الأصل : المصارمين بالراء . ( 3 ) . المشورة والمشورة : اسم من أشار عليه أي نصحه ودلّه على وجه الصّواب . ( 4 ) . الغضاضة : الذلّة والمنقصة . ( 5 ) . والخوافي : صغارها وهي تحت القوادم . والبيتان لبشّار بن برد في هجاء المنصور ، يخاطب بها إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، راجع الأغاني ، ج 3 ، ص 150 و 211 ؛ محاضرات الأدباء ، ج 1 ، ص 28 ؛ البيان والتبيين ، ج 1 ، ص 583 ؛ أدب الدّنيا والدّين ، ص 289 ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 32 ؛ أمالي السيّد المرتضى ، ج 2 ، ص 291 ؛ درّة الغوّاص ، ص 14 ؛ شرح نهج البلاغة ، ج 18 ، ص 382 ؛ شرح المضنون به على غير أهله ، ص 65 . ( 6 ) . القوادم : كبار الرّيشات من جناح الطائر . ( 7 ) . حاد عن الطريق : مال عنه وعدل . ( 8 ) . الحيف : الجور والظلم .
زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 125 | أحمد بن موسى بن طاووس الحلي / حسينى نيشابورى