بل يزيده إجلالا ما كان يعتمده لديه .
ومن معانيه : قطع الخاطر واللّسان عن ذكر الصّنيعة وإسداء المكارم .
ومن تمام معانيه : شرف المحلّ في جانب المعطي ، إمّا قصدا أو لا قصدا ، وهو مع القصد أتمّ .
ومن شروطه الشّرعيّة : مقارنة ذلك بنيّة الإخلاص وصفاء الطّويّة . « 1 »
ومن شروطه الشّرعيّة : كون ما يبذل زاكيا حلالا ؛ اعتبارا بأنّ اللّه تعالى لا يقبل إلّا ما أخذ من حلّه فوضع في حقّه .
ومن معانيه : الاعتراف التّامّ للّه تعالى بالنّعمة إذا قدر على المعروف ، وهو معنى يختصّ به كمال الخالق ، فشرك عبده الضّعيف فيه .
ومن معانيه : التّواضع في حال الإعطاء ، واستشعار لباس الحياء « 2 » .
ومن معانيه : أن يكون إيصاله لا من يد المسعف ، صونا لوجه من يسعف من خجل المواجهة .
ومن معانيه جملة : أن يكون صافيا من كدر تتّضع به منزلته ، حاويا لكلّ فضيلة ترتفع بها درجته .
ومن معانيه : صدوره عن المعطي في حال الخصاصة « 3 » والشّباب ، وطمعه في البقاء وبلوغ المحابّ .
هامش
( 1 ) . الطويّة : النيّة والضمير .
( 2 ) . استشعر بالثّوب : لبسه تحت ثيابه ، الشعار من اللباس : ما يلي شعر الجسد .
( 3 ) . الخصاصة : الفقر . ولعلّه كان الحضاضة أو الغضاضة بمعنى ريعان الشباب وغضارته الّتي تستدعي الاستزادة ، لكنّ المعنى الأوّل أنسب بالبيتين .