تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

معنى

قلت : شرف الرّجل بثمراته النّفسانيّة أتمّ من شرفه بثمراته الشّهوانيّة .
يقولون : ذكر المرء يحيى بنسله * وليس له ذكر إذا لم يكن نسل فقلت لهم : ذكري بدائع حكمتي * فإن لم يكن نسل فإنّا بها نسلو « 1 »

معنى

قلت : إذا كشفت المحاسن قناع أسرارها ، وظهرت البدور التّمام بساطع أنوارها ، غارت نجوم المنافسين المقصّرين ، ونطقوا بلسان عانين . « 2 »
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله * فالنّاس أعداء له وخصوم كضرائر « 3 » الحسناء قلن لوجهها ، * حسدا وبغيا : إنّه لدميم « 4 »
هامش
( 1 ) . نسلو : نشتغل به عن غيره وننساه . والبيتان لأبي الفتح البستي راجع قرى الضيف ، ج 4 ، ص 380 ؛ وفي مجموع الغرائب ، ص 103 ، من كتاب آداب النفس ليحيى بن علي بن زهرة الحسيني . ( 2 ) . في النسخة الأخرى : عاينين . ولعلّه كان : عائبين . ( 3 ) . ضرّة المرأة : امرأة زوجها ، والجمع الضرائر . ( 4 ) . الدّميم بالدال المهملة : القبيح المنظر ، وبالذال المعجمة : المذموم ، فالأنسب بالمقام هو المعنى الأوّل لا الثاني ، وإن كان في النسختين وبعض المصادر بالذال المعجمة . واختلف في القائل ، فنسب إلى أبي الأسود الدؤلي وابن الرّومي وغيرهما ، راجع البيان والتبيين ، ج 1 ، ص 588 ؛ جمهرة الأمثال ، ص 221 ؛ عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 9 ؛ محاضرات الأدباء ، ج 1 ، ص 255 ؛ درّة الغوّاص ، ص 23 ؛ ثمار القلوب ، ص 304 ؛ شرح نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 319 ؛ روضة العقلاء ، ص 134 ؛ الكنز المدفون ، ص 91 ؛ حماسة الظرفاء ، ج 1 ، ص 172 ؛ وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 294 ؛ أيضا ، ج 6 ، ص 312 ؛ جواهر الأدب ، ص 663 . ولهما ثالث في بعض المصادر هو :وترى اللّبيب محسّدا لم يجتلب * شتم الرّجال ، وعرضه مشتوم