فصل في التواضع والإخبات للّه
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ هود : 23 ] ، وقال :
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
[ الحج : 24 ] ،
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
[ الفرقان : 63 ] ، وقال عليه السّلام : " إن اللّه أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد " " 1 " .
الإخبات : هو التواضع للّه ، وثمرة الانقياد لأمر اللّه .
فصل في الاستكانة للّه
قال اللّه تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ
[ المؤمنون : 76 ] .
الاستكانة : رجوع إلى اللّه عز وجل ، وتركها إعراض عنه .
فصل في الخشوع للّه تعالى
قال اللّه :
وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
[ الأنبياء : 90 ] .
فصل في الخشوع لذكر اللّه
قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
[ الحديد : 16 ] .
الخضوع والخشوع والتضرع كله عائد إلى التطامن والتذلل .
فصل في التضرع للّه
( ق 20 - ب )
قال / اللّه تعالى :
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا
[ الأنعام : 43 ] ، أي :
تذللوا بطاعتنا .
التضرع : هو التذلل لجلال اللّه .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2865 ) عن عياض بن حمار مرفوعا .