فصل في التضرع في البكاء
قال اللّه تعالى :
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
[ الأعراف : 55 ] .
التضرع : التذلل ، وحق لعزة اللّه أن تقابل بغاية الذل .
فصل في التضرع عند ذكر اللّه
قال اللّه تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً
[ الأعراف : 205 ] .
فصل في تلين القلب لذكر اللّه
قال اللّه تعالى :
تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
[ الزمر : 23 ] .
المراد هاهنا يلين القلب برجاء فضله وجوده ؛ لأنه قابله بما قشعر الجلود ، والذي هو من آثار الخوف .
فصل في النشاط لطاعة اللّه تعالى
قال اللّه تعالى :
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
[ البقرة : 45 ] ، وقال عليه السّلام :
" وجعلت قرة عيني في الصلاة " " 1 " .
النشاط للطاعة من ثمرة المحبة أو المهابة ، أو الخوف والرجاء ، أو الخجل والحياء .
فصل في التصلب في دين اللّه تعالى
قال اللّه تعالى :
وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
[ الروم : 60 ] ، وقال :
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
[ الواقعة : 81 ] ، أي : متهاونون ، وقال السحرة لفرعون لما تهددهم :
لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
[ طه : 72 ] .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 3 / 128 ) وقد تقدم آنفا .