فصل في التوكل على اللّه
قال اللّه تعالى :
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
[ المزمل : 9 ] ، وقال :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
[ الشعراء : 217 ] ، وقال :
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ *
[ آل عمران : 122 ، 160 ] ، وقال :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
[ الطلاق : 3 ] .
التوكل : هو الاعتماد على عطف اللّه ولطفه ، فيما يدفعه من ضر أو يجلبه من خير ؛ إذ لا ينال خير إلا من نعمته ، ولا يزال ضر إلا برحمته ، والاعتصام به نوع من التوكل ، والاعتصام بكتابه هو الامتناع من مخالفة ما يقتضيه كتابه من أمره ونهيه ، ووعظه وزجره .
فصل في الاعتصام باللّه
قال اللّه تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ
[ الحج : 78 ] .
فصل في التحسب باللّه
( ق 21 - أ ) قال اللّه تعالى :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ
[ التوبة : 129 ] ، وقال / :
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
[ آل عمران : 173 ] .
التحسب باللّه : هو استكفاء القلب به فيما يدفعه من المحن والبلايا ، والفتن والرزايا ، أليس اللّه بكاف عبده ، ويكون التحسب بالقلب ، وبقول الجنان ونطق اللسان .
فصل في التعزز باللّه
قال اللّه تعالى :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
[ فاطر : 10 ] ، وقال :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
[ المنافقون : 8 ] .
التعزز باللّه : ضرب من التوكل عليه في حصول العزة والغلبة .