الكبر على أهل الحق مانع من متابعتهم ومن التشبه بهم ، ومن حقر أهل الحق فقد حقر ما عظم اللّه .
فصل في تجريد إرادة الدنيا
قال اللّه تعالى :
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا
[ الأنفال : 67 ] ،
وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ الكهف : 28 ] .
تجريد إرادة الدنيا وسيلة إلى الإقبال عليها والركون إليها .
فصل في التقصير في النظر
قال اللّه تعالى :
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
[ الأنفال : 68 ] .
التقصير في النظر تفريط في أمر اللّه ، وإهمال بما أمر به من المقصود فيه .
فصل في الغفلة عن كتاب اللّه
قال اللّه تعالى : /
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
( ق 34 - ب )
[ الكهف : 28 ] .
فصل في الطمأنينة بالدنيا
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
[ يونس : 7 ] .
فصل في التنافس في الدنيا
قال صلّى اللّه عليه وسلّم : " لا تنافسوا " " 1 " ، وقال : " إني لست أخشى عليكم أن تشركوا ، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا أن تنافسوها وتقتتلوا ؛ فتهلكوا كما هلك من كان
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2563 ) عن أبي هريرة مرفوعا .