قال عليه السّلام : " من جر ثوبه في الخيلاء لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة " " 1 " ، بينما رجل يمشي قد أعجبته جمته وبرداه ؛ إذ خسف اللّه به الأرض ، فهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة " 2 " ، وروي : قد أعجبته نفسه " " 3 " .
فصل في الاستشراف
/ " كان صلّى اللّه عليه وسلّم يعطي عمر - رضي اللّه عنه - العطاء فيقول : أعطه يا رسول اللّه أفقر ( ق 35 - أ ) مني إليه ، فقال له : خذه فتموله أو تصدق به ، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ، وما لا فلا تتبعه نفسك ، فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه " " 4 " ، وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " إن هذا المال خضرة حلو ، فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع " " 5 " .
نهي عن أخذ ما تشرف إليه النفوس فطاما لها عن الاستشراف إلى أموال الناس .
* * * *
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5784 ) ، ومسلم ( 2085 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 5789 ) ، ومسلم ( 2088 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 2088 / 50 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1473 ) ، ومسلم ( 1045 ) عن عمر مرفوعا .
( 5 ) رواه البخاري ( 1472 ) ، ومسلم ( 1035 ) عن حكيم بن حزام مرفوعا .