سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم " " 1 " .
فصل في البخل
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
[ محمد : 38 ] ، وقال عليه السّلام :
وأي داء أدوى من البخل " " 2 " .
الشح والبخل وسيلتان إلى منع الحقوق ، وسفك الدماء ، وقطع الأرحام .
فصل في إيثار الأموال والأقارب والأوطان على محبة الرحمن
قال اللّه تعالى :
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ . . .
[ التوبة : 24 ] ، إيثار ذلك سبب للإعراض عن اللّه شغلا بالشهوات ،
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
[ البقرة : 102 ] .
فصل في الإعجاب
قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
[ لقمان : 18 ] ،
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
[ المطففين : 31 ] .
فصل في العجلة والاستعجال
قال اللّه تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
[ الأنبياء : 37 ] ، وقال :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
[ الإسراء : 11 ] ، وقال :
فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ
[ مريم : 84 ] ، وقال :
وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
[ الأحقاف : 35 ] ، وقال :
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
[ طه : 114 ] .
العجلة بالباطل وبما لا يعرف صوابه من خطئه قبيحة / والعجلة بالحق وبما تبين ( ق 34 - أ ) رشده حسنة .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2578 ) عن جابر مرفوعا .
( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 3 / 219 ) ( 3065 ) عن أبي هريرة مرفوعا ، ورواه البخاري ( 3137 ) عن أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - مرفوعا .