لجارتها ولو فرسن شاة " " 1 " .
فصل في نسيان ما أمرنا بذكره
قال اللّه تعالى :
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
[ التوبة : 67 ] ، وقال :
فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
[ المائدة : 14 ] ،
كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها
[ طه : 126 ] / ، وقال :
نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ
[ الزمر : 8 ] ، وقال :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
[ طه : 115 ] .
نسيان الخيور وسيلة إلى تركها وإهمالها .
فصل في البطر والمرح
قال اللّه تعالى :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ
[ الأنفال : 47 ] ، وقال :
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
[ القصص : 58 ] ، وقال :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
[ الإسراء : 37 ] ، وقال :
وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
[ غافر : 75 ] .
البطر سوء احتمال الغنى ، ومعناه التقصير في شكره ورؤية المنة به ، وهو والمرح وسيلتان إلى الطغيان .
فصل في السخرية
قال اللّه تعالى :
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ
[ الحجرات : 11 ] ، وقال :
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي
[ المؤمنون : 110 ] ، وقال :
فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
[ الأنعام : 10 ] .
فصل في الشح
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
[ الحشر : 9 ، التغابن : 16 ] ، وقال عليه السّلام : إياكم والشح ، فإنه أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 2566 ) ومسلم ( 1030 ) مرفوعا .